«كوثر» لمحكمة الأسرة: «هددني بالطلاق وحرق القايمة.. عشان طلبت منه بيت لوحدي»

«كوثر» لمحكمة الأسرة: «هددني بالطلاق وحرق القايمة.. عشان طلبت منه بيت لوحدي»
«حماتي وأخو جوزي الصغير كانوا عايشين معايا، ومخلين حياتي جحيم».. كلمات يتخللها حزن، رددتها فتاة في منتصف العشرينيات، وهي تجلس بين السيدات على سلم محكمة الأسرة، خلال تبادلهن الهموم، حاملة طفلتها ذات العامين، تنظر لها بنظرات حب وشفقة في اللحظة ذاتها، وباقتراب «الوطن» منها لمعرفة سبب دعوى طلاقها، قالت «كوثر. ح»، إنها حزينة على ابنتها التي لم تعرف والدها حتى اليوم.
الزيجة دامت 5 أشهر
بعيون تغير لونها من كثرة البكاء، روت «كوثر» تفاصيل زيجتها الحزينة التي لم تدم سوا 5 أشهر فقط، عاشتهم معه في مرار دائم، حتى أنها وصفته بـ«المخادع»، فبعد أن أوهمها بالحب والغرام، وعيش حياة هنية سعيدة معه، رأت معه العذاب ألوانًا، فمنذ فترة الخطبة، كان يجبرها على التعامل مع والدته وخدمتها، وكانت تفعل ذلك باسم الحب، وأنها في مقام والدتها، لكنه هو كان يستغلها، ويستغل حبها له، وبعد أن انتهوا من تجهيزات شقة الزوجية، عجل في ميعاد الزواج بحجة أنه جاهز الآن.
تشاجر معها قبل الزفاف بأيام
تنهدت الزوجة وقالت: إنها تتذكر أنها كانت أخر مرة فرحت فيها، وقبل الزفاف بأيام تشاجر معها وعرفت وجهه الثاني، لكنها كانت في نقطة ضعف كبيرة، وهي أنها لم تتمكن من فسخ الخطبة وزفافها بعد أيام، ونصحتها عائلتها حينها انه سيتغير بعد الزواج، فتممت الزيجة بعد أن صالحها، وعقب انتهاء حفل الزفاف ارتدي وجهه الثاني ومن يومها لم يتخلى عنه.
الزوج لم يرى طفلته حتي اليوم
وبالنظر إلى ابنتها الرضيعة، قالت بكلمات يغلب عليها البكاء: إن «فرحة» لم تأخذ من أسمها نصيب، فمنذ ولادتها لم ترى والدها ولم يحملها مثل باقي الأطفال، وكانت تتودد له حتى يأتي لرؤيتها، لكنه كان قاسي القلب لدرجة أنه رفض رؤيتها أكثر من مرة، ورفض الانفاق عليها، وأخذها بذنب المشكلات التي بينهما، وأنها اتخذت قرار الانفصال عنه، بعد أن تأكدت أنه لن يلين قلبه أتجاه ابنته الرضيعة.
ضربها وطردها بسبب شقيقه
لتعود «كوثر» للحديث عن سبب المشكلات التي أوصلتها لهذه الحالة، قالت: «أنا من أول أسبوع في الجواز وأمه وأخوه الصغير جم قعدوا معانا في الشقة، وكنت مرحبة بيهم وكنت بخدمهم، لكن مع الوقت حملت ومكنتش عارفه أعيش في بيتي بسبب أخوه فسألته إذا كان الوضع هيطول فضربني وطردني، وأهلي رجعوني تاني عشان مخربش بيتي والطفل يجي الدنيا يلاقي أبوه».
حرق القايمة.. وهددها بالطلاق
«لكن هو قالي إن أهله باعوا الشقة وهيعيشوا معانا، ولما اعترضت وغضبت لبيت أهلي، رجعت لقيته حارق القايمة عشان ميبقاش ليا حق وهددني بالطلاق، وأنا كنت لسه حامل في الشهر الـ6، وقالي يا تعيشي معايا على الوضع ده يا اما تولدي وتروحي عند أهلك وتسيبي العيل أنا أربيه، فسيبت البيت ومن يومها من سنتين ونص مسألش عليا ولا فكر يشوف بنته».
وأنهت «كوثر» حديثها، وهي تحاول أن تتماسك من انهيارها وقالت: إنها توسلت له طوال عامين حتى يأتي ويرى ابنته ويحملها ولو لمرة واحدة، لكننه رفض، فقررت أن تنهي هذه الزيجة، وتوجهت لمحكمة الأسرة بزنانيري، وأقامت ضده دعوى طلاق للضرر 3842 لسنة 64 ق.