«أسماء» في دعوى طلاق: «ساب البيت 3 سنين ولما رجع قال اعتبروني مت»

«أسماء» في دعوى طلاق: «ساب البيت 3 سنين ولما رجع قال اعتبروني مت»
«من 3 سنين اختفي وساب البيت ومحدش كان يعرفله طريق، ولما رجع قالي اعتبروني مت ومحدش ليه دعوة بيا»، بكلمات يعلوها نبرة المرارة والخذلان بدأت «أسماء. ط» حديثها مع «الوطن» عن سبب دعوى الطلاق التي أقامتها ضد زوجها الأربعيني الذي قرر فجأة التخلي عنها وعن أولاده دون سبب أو سابق إنذار، ليجعلها تعيش في دوامة السؤال والحاجة، ونظرات المجتمع التي تقتلها.
روت الزوجة الأربعينية تفاصيل دعواها وقالت إنها قبل 9 سنوات قابلت زوجها ووقعت في حبه، وبعد فترة تمت خطبتهما، وكانت سعيدة للغاية، وتمت الزيجة وعاشت معه سنوات في هنا لم تنكر ذلك، لكن انقلب الحال، لتستيقظ على أسوأ كوابيسها، وجعلها تعيش في حيرة وقلق لم يفارقها حتي اليوم، ما جعلها تكره الخروج ومواجهة العالم الذي سيطرح عليها ملايين الأسئلة.
الزوجة تحكي تفاصيل اختفائه
«كنا كويسين والحياة ماشية، وكنا مبسوطين بحياتنا وكنت لسه مخلفة بنتي الصغيرة بقالي شهور» هكذا بدأت الزوجة حديثها عن تفاصيل الليلة الأخيرة التي رأت بها زوجها قبل أن يقرر الهروب من حياتهما لعالم آخر لم تعلم عنه شيئًا، وقالت وهي تحاول أن تخفي صوت البكاء الذي يعلو كلماتها، إنها كانت تعيش في استقرار ولم يحدث بينهم أي شجار أو مشادة كلامية حتى تجعله يترك المنزل.
استيقظت ولم تجده في المنزل فاعتقدت أنه ذهب للعمل في وقت مبكر، ولم تلق بالًا، لكن بعد ميعاده بساعات كثيرة لم يعد فاتصلت عليه أكثر من مرة لتطمئن عليه ولم يجب، وعندما قلقت وسألت أصدقاءه ومعارفهم أنكروا رؤيته في هذا اليوم، وأبلغت أقسام الشرطة والمستشفيات وأهله وعاشت على هذا الحال لمدة 3 سنوات.
الزوج فص ملح وداب
«3 سنين معرفش عنه حاجة، فص ملح وداب، والناس بقيت تقولي طفشتيه كله بسببك، ودخلت في اكتئاب وكنت بخاف أواجه الناس، ولما رجع قالي اعتبروني كنت ميت، ومقلش حتي هوكان فين ولا بيعمل ايه»، حسب حديث الزوجة.
دعوى طلاق
وأنهت الزوجة دعواها قبل دخولها للقاضي أنها قررت أن تترك له المنزل، لاستحالة العشرة معه، توجهت لمحكمة الأسرة بزنانيري وأقامت ضده دعوى طلاق للضرر حملت لرقم 637.