إعصار يضرب هولندا.. وخدمة «الأرصاد الجوية»: ضعيف

كتب: حسن رمضان

إعصار يضرب هولندا.. وخدمة «الأرصاد الجوية»: ضعيف

إعصار يضرب هولندا.. وخدمة «الأرصاد الجوية»: ضعيف

شهدت عدد من الدول خلال الساعات القليلة الماضية، عدة أحداث كان أبرزها، الإعصار الذي ضرب جنوب هولندا، ما أسفر عن مصرع شخص وإصابة 10 آخرين على الأقل، فيما حذرت «الأمم المتحدة» من تزايد مخاطر المجاعة في القرن الأفريقي.

ولقى شخص مصرعه وأصيب 10 آخرين على الأقل، جراء إعصار ضرب جنوب هولندا، وقال مسؤولو خدمات الطوارئ الإقليمية، على الإنترنت، إن خدمات الطوارئ لا تزال تعمل بجد للوقوف على حجم الأضرار، وفقا لما ذكرته شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية.

معهد الأرصاد الجوية: الرياح بلغت سرعتها نحو 75 كيلومترا في الساعة

وفي وقت سابق، أوضح «المعهد الملكي الهولندي للأرصاد الجوية»، أن رياحا مصاحبة لعاصفة مرت عبر البلاد، تبلغ سرعتها نحو 75 كيلومترا في الساعة، مشيرا إلى أن الأعاصير نادرة في بلاده، لكنها أكثر شيوعا في أشهر الصيف.

ووصفت خدمة «الأرصاد الجوية»، الإعصار بالضعيف، وهو واحد من اثنين أو 3 فقط تتشكل في هولندا كل عام، وفقا لما ذكرته شبكة «يورون نيوز» الإخبارية الأوروبية في نسختها باللغة الإنجليزية.

وانتشرت صور الإعصار فوق بلدة «زيريكزي، الواقعة جنوب غربي «روتردام»، على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي.

تضرر حوالي 20 منزلاً مستأجرا

من جانبها، أشارت «منطقة زيلاند للسلامة»، التي تنسق جهود الإنقاذ، إلى وقوع سفينة في مشكلة قبالة الساحل، بسبب الرياح العاتية، فيما أشارت السلطات إلى تضرر حوالي 20 منزلاً مستأجراً.

من جانبها، حذرت منظمة «الأمم المتحدة» من أنه مع تزايد مخاطر المجاعة في القرن الأفريقي بسبب ظروف الجفاف القاسية، ثمة حاجة ماسة للمساعدة لتجنب وقوع كارثة إنسانية، وقالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، المعروفة باسم «الفاو»، في بيان، إن مع اقتراب الأزمة من ذروتها بشكل متسارع أطلقت خطة الاستجابة والتخفيف السريعة والمعدلة، لتركز على مراكز للجفاف في جميع أنحاء المنطقة: «جيبوتي-كينيا-الصومال-إثيوبيا»، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية «واس».

«الأمم المتحدة» تشدد على دور المدن للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية

بدوره، شدد الأمين العام لمنظمة «الأمم المتحدة» أنطونيو جوتيريش، على دور المدن في طليعة العمل للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية دون 1.5 درجة، تماشياً مع «اتفاق باريس للمناخ»، مؤكدا في كلمة افتراضية خلال «المنتدى الحضري العالمي»، المنعقد في بولندا، أنه كلما سارعت المدن إلى ترجمة التزاماتها بهدف صافي انبعاثات صفري من غازات الاحتباس الحراري بحلول العام 2050 أو ما قبل ذلك، تسارع تحقيقها نمو الوظائف الخضراء.

 


مواضيع متعلقة