مساعد وزير داخلية سابق: ظاهرة المستريح سببها الطمع

مساعد وزير داخلية سابق: ظاهرة المستريح سببها الطمع
قال اللواء فاروق المقرحي، مساعد وزير الداخلية الأسبق وعضو مجلس الشيوخ، إن ظاهرة توظيف الأموال موجودة في مصر منذ فترة الثمانينيات، لكن منذ 3 سنوات تم تغيير المسمى إلى لفظ «المستريح»، معبرًا بقوله: «المشكلة إن فيه كتير بيجروا ورا الربح السريع، لتحقيق مكاسب بلا جهد وبسبب الطمع، ولو الناس فكرت بشويش وهدوء، مش هيحصل».
المقرحي: ممارسة توظيف الأموال خارج النظام البنكي جريمة
أضاف «المقرحي»، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج «مساء DMC»، ويقدمه الإعلامي رامي رضوان، المذاع على فضائية «DMC»، يجب أن يكون ممارسة توظيف الأموال خارج النظام البنكي جريمة، لكن في حال لم يتم تجريمه بتهمة توظيف الأموال، تتحول إلى قضية نصب، ويحكم القضاء على المتهم بالحبس 3 سنوات فقط.
فوائد استثمار الأموال لدى المستريحين غير معقولة
أوضح أن الفوائد التي تعود على الأشخاص الذين يقومون باستثمار أموالهم لدى المستريحين، أموال غير معقولة وغير عقلانية، حيث أنه وفي حال تاجر الشخص في الألماظ فلن يستطيع الحصول على مثل تلك الفوائد الكبرى التي يروج إليها النصاب ومروجوه في وقت قصير.
واستطرد: «لو اتعملت ليه قضايا متعدده بيتحبس 6 سنوات مش أكتر من كده، والريان كان بيدي 20% في السنة وكنا بنقول دي جريمة، ودلوقتي بقي بيجي حد يقول أنه هيدي 180% فوائد خلال العام، هل هذا يعقل».
وأوضح أن مجلس الشيوخ قد قام بإرسال تقرير يفيد ضرورة نشر الوعي على كافة المواطنين، ولكن وبسب غير معلوم تم إجهاض التقرير ولم يأخذ حقه في المناقشة حتى خروجه للنور، «بنطالب أن يخرج التقرير ويناقش كما يجب أن يكون لأن التقرير يتحدث عن بث الوعي بعمومه ويجب أن يعلم كل المواطنين الصح من الخطا».
وتابع «المقرحي»: «خلال 8 أشهر أو سنة بالكتير ظهر الكثير من المستريحين على مستوى الجمهورية، وده المستريح الرابع في أسوان، والناس مش بتبلغ رغبة منها في الثراء السريع ولا بتقول عليه، ومباحث الأموال العامة لما بتجيب الناس المستثمره أموالها لدى المستريح وتسألهم أنت حاطط فلوسك عند فلان يقولك لأ، وبيغيروا شهادتهم لما النصاب بيتمسك، وبيرجعوا يشهدوا عليه».