لماذا تزداد المشكلات العائلية في حالات زواج الأطفال؟.. التضامن تجيب

كتب: أسماء زايد

لماذا تزداد المشكلات العائلية في حالات زواج الأطفال؟.. التضامن تجيب

لماذا تزداد المشكلات العائلية في حالات زواج الأطفال؟.. التضامن تجيب

قالت وزارة التضامن الاجتماعي، في إطار رسائلها ضمن حملة «برنامج وعي» من أجل التنمية والحياة الكريمة، إن المشكلات العائلية في حالات زواج الأطفال تزداد بسبب أن الزوجين صغيران، ولا يستطيعان تحمل مسؤولية الزواج  وفتح البيت، وكذلك تربية الأطفال، لذا تكثر المشكلات والعنف الأسري ويزداد الطلاق، مشيرة إلى أن الأم الطفلة تفتقد إلى الخبرة والصبر في تربية وتعليم أطفالها، إلى جانب أنّها لا تملك الوعي الكافي؛ لحمايتهم من الأخطار الخارجية.

الحمل قبل سن الـ18 يشكل خطرا على صحة الفتاة ومولودها

 وأكدت التضامن، في إحدى رسائل برنامج «وعى»، تحت شعار جوازها قبل 18 يضيع حياتها، أن ظهور علامات البلوغ الخارجية على الفتاة لا تعني قدرتها على تحمل مسؤوليات الزواج والحمل والولادة، مشيرة إلى أن اكتمال الجهاز التناسلي  وحجم الحوض، استعدادا للحمل والولادة يكون بعد سن الـ18، لذلك فإن الحمل والولادة قبل سن الـ18 يشكلان خطرا شديدا على صحة الفتاة ومولودها.

الإسلام والمسيحية يرفضان زواج الأطفال

ولفتت وزارة التضامن، في رسالتها، إلى أنّ الإسلام والمسيحية يرفضان زواج الأطفال، لأنه انتهاك لحقوق الطفولة في التعليم والصحة والحماية، كما أنه ينشئ أسرة مفككة وجيلا ضعيفا، مشيرة إلى أن الأزهر الشريف ودار الإفتاء والكنائس المصرية تدعو الناس للتخلي عن زواج الأطفال.

زواج القاصرات يحرم الفتاة من حقها في التعليم

وأشارت إلى أنّ زواج القاصرات تحرم الفتاة من حقها في التعليم، وكذلك من حقها في تنمية القدرات والمهارات الأساسية، كما أنّ زواج الأطفال يعرض صحة الطفلة  لمخاطر كثيرة، ما قد يجعلها تفقد حياتها في بعض الأحيان.

 وأوضحت أن زواج القاصرات يحرم  الفتاة من العمل المناسب؛ لأن زواجها وهي طفلة يضعف فرصتها في التعليم، والتدريب المناسب للتطور الاجتماعي وكذلك العمل.


مواضيع متعلقة