حقوقي عن زواج القاصرات: «ما تبيعوش بناتكم».. وأخرى: قضية أمن قومي

حقوقي عن زواج القاصرات: «ما تبيعوش بناتكم».. وأخرى: قضية أمن قومي
- زواج القاصرات
- المجلس القومي لحقوق الانسان
- حقوق الطفل
- التوعية
- عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان
- قضية أمن قومي
- زواج القاصرات
- المجلس القومي لحقوق الانسان
- حقوق الطفل
- التوعية
- عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان
- قضية أمن قومي
يعد قانون الأحوال الشخصية الجديد من القوانين الشائكة ذات التفرعات والتي تمس كل البيوت المصرية، وقد أحدث القانون ضجة كبيرة في الشارع المصري وتحت قبة البرلمان، بين مؤيدين ومعارضين لنصوص بعينها في القانون، ومن أبرز المواد التي لاقت جدلًا ولغطًا كبيرًا حولها هي قضية تزويج القاصرات.
المسمي الصحيح لتزويج القاصرات
وقال محمد ممدوح عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن المسمى الحقيقي لقضية تزويج القاصرات هي تزويج الأطفال وجرم كبير في حق الإنسانية والطفولة ويجب أن نصدم المجتمع و نصارحه بحجم الكارثة التي تنتهي عادة بجريمة حقوقية.
وأضاف ممدوح، في تصريحات خاص لـ«الوطن»، أنه يجب التحدث بعلو الصوت «ما تبيعوش بناتكم» بحسب تعبيره، متابعًا أن الأزمة مرتبطة بموروث ثقافي قديم في أماكن بعينها وبها العديد من القضايا ومنها الميراث وما يرتبط بفكرة «تستير البنت» والذي يتخفى بستار الدين.
أليات مكافحة القضية
وتابع عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أنه يجب تحديد الأماكن التي بها نسبة مرتفعة من تزويج القاصرات وعمل حملات توعية على نطاق واسع على أرض الواقع، حيث يكون التواصل مباشر بين المنظمات والمواطنين، بالإضافة إلى استخدام الإعلام للترويج عن عقوبات تزويج القاصرات، واستخدام الدراما في عرض المشكلة وآثارها وإبراز القضية من جميع جوانبها، وأشراك المؤسسات الدينية في مكافحة القضية لما له من دور مسموع في قري الريف و الصعيد.
قضية أمن قومي
ومن جانبه قالت رباب عبدة مسئول ملف المرأة بجمعية مساعدة الأحداث، إن قضية تزويج القاصرات ترتقي لكونها قضية أمن قومي لما ينتج عنها من مشكلات حقيقية تؤثر بالسلب على المجتمع المصري عامة، ومنها مشكلات النسب الذي تعد كارثة مجتمعية ينتج عنها أطفال بلا نسب وبلا حقوق وكذلك التهرب من التعليم الذي ينتج عنه جيل غير متعلم وغير واعي بمسئولياته.
وأضافت عبده، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنه يجب أن يكون هناك مراقبة قوية على المأذونين لأن انتظار البلاغات من المتعرضين لهذا الزواج ليس مجديًا ويجب تضافر جهود منظمات المجتمع المدني وتوحيد الواجهة للقضاء على الظاهرة، مشيرة إلى يجب ألا نغفل دور الإعلام والدراما في التنبيه لهذه المشكلة وكيفية التصرف فيها وضرورة دخول المؤسسات الدينية للتصدي للازمة، لاسيما أن البعض يأخذ نصوص ضعيفة من الدين ويستند إليها.