"الأعلى للإعلام" يتعاون مع يونيسيف لحماية حقوق الطفل الإعلامية

"الأعلى للإعلام" يتعاون مع يونيسيف لحماية حقوق الطفل الإعلامية
عُقد، منذ قليل، اجتماع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة الكاتب الصحفي كرم جبر، مع ممثلي منظمة اليونيسيف في مصر، لبحث خطة عمل المرحلة المقبلة، وذلك في إطار بروتوكول موقع قبل ذلك يتعلق بالتدريب وورش العمل والأكواد والمعايير الخاصة بالطفل.
وقال كرم جبر في كلمة له، إنه سيتم عقد ورش عمل تضم 100 مشارك منهم صحفيين وإعلاميين، كما ستشارك فيها عدة جهات من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ وجهاز تتظيم الاتصالات وغرف التجارة والشركات المعنية، لافتًا إلى أن اليوم هو البداية الفعلية للعمل بالبروتوكول الذي تم توقيعه مع منظمة اليونسيف الدولية لحماية حقوق الطفل المصرى ودور الإعلام في مواجهة قضايا وتحديات مشاكل الطفولة.
"جبر": الاتفاق على ورش عمل تضم 100 مشارك وإجراء أبحاث عن الطفل لترجمتها دراميا
وأشار رئيس الأعلى للإعلام إلى أنه سيتم تنظيم ورش متعلقة بالأعمال الفنية التي تُقدم للطفل، فضلًا عن إجراء أبحاث وترجمتها دراميًا وفقا لما هو معمول به بالدول الكبرى، وتابع "كما سيتم نشر ثقافة احترام صاحب السيادة الطفل في مختلف المدارس والنوادي، لكي ننظر إلى مستقبل مصر بعد 20 عامًا، إذ يجب البدء في الاهتمام بتنشأة الطفل"، موضحًا أنه سيتم طباعة مدونة سلوع الأسرة باللغة العربية والإنجليزية.
وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، قد عقد في يناير الماضي ورشة عمل تشاورية بالتعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة، لعرض بنود الكود الإعلامي المصري الخاص بالطفل والأسرة، وذلك بالتعاون مع منظمة يونيسيف، وبالشراكة مع مركز كمال أدهم للصحافة التلفزيونية والرقمية بالجامعة الأمريكية.
وأعلن المجلس في وقت سابق عن "كود إعلامي"، لتغطية وتناول قضايا الطفل في مختلف وسائل الإعلام، بالتنسيق والتعاون مع الجهات السابق ذكرها، وتضمنت معايير لظهور الطفل واستضافته في البرامج، أبرزها موافقة ولي أمره، فضلًا عن محاذير في تناول القضايا التي يظهر فيها الأطفال كضحايا الاغتصاب وغيرها.
وترتكز مدونة السلوك الإعلامي للأطفال والأسر في مصر على 6 مبادئ عامة، هي "احترام حقوق الطفل في المعاملة كأفراد كاملين يحق لهم التمتع بجميع الحقوق الإنسانية، وحماية الأطفال من المحتوى الضار، وسوء المعاملة، والتمييز، والقوالب النمطية، والوصم الاجتماعي، وتوفير محتوى يتمتع بالمصداقية ويمكن الوثوق به، يستند إلى الأمانة، ويعمل على توفير بيئة تمكينية لهم، الحرص على مبدأ المساواة الرامي للنوع الاجتماعي والقدرات، قبول ثقافة احترام الآخر، التي تقوم على التنوع، الإيجابية، من خلال تقديم نماذج إيجابية في مجال الإرشاد الأسري وتوجيه الأطفال".