«النحراوى»: الزراعة النظيفة تنقذ الفلاحين وتخفض استهلاك الأسمدة لـ50 %

كتب: دينا أبوالمجد

«النحراوى»: الزراعة النظيفة تنقذ الفلاحين وتخفض استهلاك الأسمدة لـ50 %

«النحراوى»: الزراعة النظيفة تنقذ الفلاحين وتخفض استهلاك الأسمدة لـ50 %

طالب الدكتور رضا النحراوى، خبير الزراعة النظيفة، رئيس نقابة الفلاحين الزراعيين، وزارة الزراعة بتطبيق منظومة الزراعة النظيفة لانتشال الفلاح من بئر الخسائر التى تلاحقه، بجانب تدهور الزراعة، موضحاً وجود ٥١٢٧ مهندس زراعة تدربوا على منهجية وتقنيات الزراعة النظيفة، وهم موجودون فى ٢٣ محافظة زراعية فى مصر، لذلك لا بد من استعانة الفلاح بهم فى جميع الزراعات، موضحاً أن الدولة لا تستطيع دعم الفلاح سنوياً أو تعويضه عن خسائره، وكونها فعلت ذلك هذا العام فهى تهدئة للفلاح ليس أكثر ولن تستمر. وأشار «النحراوى» إلى أن إنتاج فدان القطن فى الزراعة النظيفة يصل إلى 15 قنطاراً، ولكن هذا يتم مع القطاع الخاص منذ ٦ سنوات، ومن المفترض تطبيقه على جميع الفلاحين، لافتاً إلى أن قرار وزارة الزراعة بدعم الفلاحين لن يغطى الخسائر التى لحقت بهم، قائلاً إن «الفلاح يتحمل أكثر من طاقته». وأشار إلى الزيادة التى لحقت بسعر الأسمدة التى لا تستطيع الدولة إيقافها، إضافة إلى زيادة سعر الطاقة، موضحاً أن الحكومة لن تستطيع إيقاف كل هذه الزيادات، وأن الحل الوحيد هو زيادة إنتاجية المحاصيل الزراعية، مؤكداً أن متوسط إنتاجية «الذرة الشامية» عند الفلاح يبلغ 22 أردباً، بينما وصل فى الزراعة النظيفة إلى 37 أردباً، وتوجد محاولات لزيادة البرسيم بنسبة 45% والبطاطس 40% والخضراوات 40%. وأوضح أن معظم الخضراوات الموجودة بالأسواق غير صالحة للاستخدام الآدمى، حيث إن مصير الغذاء يوجد فى أيدى 8 ملايين فلاح، كل منهم له طريقته الخاصة فى الزراعة والتعامل مع المبيدات، وغيرها، حيث إن التعامل مع المبيدات والأسمدة «شبه عشوائى»، مطالباً الدولة بالتدخل السريع لإنقاذ الفلاح والزراعة. ولفت إلى أن معدلات التسميد الآزوتى فى مصر من أكبر المعدلات فى العالم، وتعديل منظومة التسميد لتتوافق مع المعدلات العالمية المعترف بها واستخدام الأسمدة الحيوية بشكل علمى سيعمل على خفض استهلاك السماد، داعياً لأن تكون 64% أسمدة آزوتية مفردة «يوريا، نترات، سلفات» و14% أسمدة آزوتية بطيئة الذوبان مثل «البلاك يوريا ccu» و21% أسمدة حيوية، و١٪ آزوت من أسمدة مركبة «Npk»، مؤكداً أن الهدف من تطبيق هذه المنظومة هو رفع كفاءة الأسمدة الآزوتية المفردة وتخفيض كمياتها وتكلفتها على الفلاحين. وأكد أن الكثير من الدول حققت معدلات نمو مرتفعة مثل الصين والهند، مع العلم أنها ستعمل على خفض استهلاك الأسمدة الآزوتية المفردة بنسبة لا تقل عن 50%، بمعنى أنه لو كانت الاحتياجات السنوية للمحاصيل الزراعية فى مصر تقدر بحوالى 10.8 مليون طن آزوت، أى ما يعادل 3.6 مليون طن يوريا، فإن استخدام هذه المنظومة سيخفض الاحتياجات إلى 5.4 مليون طن آزوت، أى ما يعادل 1.8 مليون طن يوريا فى السنة. وتابع: الطاقة الإنتاجية لمصانع الأسمدة الذكية الحيوية فى مصر 100 طن أسمدة حيوية يومياً، بما يعادل ١٠٠٠ طن يوريا فى اليوم، وتمثل 10% من احتياجات السماد اليومية للمحاصيل الزراعية المنزرعة فى مصر. ملف خاص «كفر الزيات» تستهدف إنشاء مصنع لتخليق المبيدات رئيس «الإصلاح الزراعى»: دعم مزارعى القطن مادياً «مسكنات» ٢٥ مليار جنيه استثمارات الثروة الداجنة فى مصر القطن يموت بـ«رى الصرف وبذور الجمعيات» مجموعة الوادى تطلق مؤتمر «الحلول المتكاملة» لأمهات التسمين تلوث البحيرات تحرم الصيادين من «قوت يومهم» تخبط قرارات الحكومة يقضى على محصول الأرز وتمويل المالية نقيب الفلاحين: إنتاج القمح فى مصر سيصل إلى ١٠ ملايين طن عام ٢٠١٧ «النهضة للصناعات» تبدأ استخدام الفحم باستثمارات 110 ملايين جنيه