«أم خالد» تبحث عن علاج لابنها بالدقهلية: «خطأ طبي أفقده الحركة»

«أم خالد» تبحث عن علاج لابنها بالدقهلية: «خطأ طبي أفقده الحركة»
من العائل الأساسي لأسرته إلى قعيد على كرسي متحرك غير قادر على الحركة، هكذا انقلبت الموازين في حياة الشاب «خالد» بسبب خطأ طبي، جعله عاجزاً عن الحركة، مما تسبب في دمار شامل للأسرة بأكملها، التي فقدت معيلها الأساسي في تلك الحياة وتحولت حياتهم إلى جحيم.
روت والدة «خالد»، ابن الدقهلية لـ«الوطن» مأساة ابنها بقولها: «ابني دخل أوضة العمليات واقف على رجليه، طلع ليا مشلول، شاب مكملش 32 سنة، حياته تضيع منه في لحظة بسبب عملية، ابني كان عامل حادثة تسببت في عجز بسيط ليه في الكف والقدم، لكنه كان سليماً، يقدر على الوقوف على رجله ويعيل نفسه، لكنه دلوقتي بقى محتاج اللي يساعده في كل حاجة».
عائل الأسرة يتحول إلى قعيد بسبب خطأ طبي
وأضافت أن مرض ابنها «خالد»، الذي لم يعد قادراً على الحركة، لم يكن كارثة له فقط، بل لأسرة كاملة تتكون من 9 أفراد، كانت تعتمد عليه في كل شيء، لتتحول الأمور إلى خسارة فادحة سواء النفسية أو الصحية والمالية، إذ أصبح مصدر الدخل الوحيد للأسرة معاش يقدر بنحو 400 جنية فقط، ولا يوجد دخل آخر يمكنهم من العيش في تلك الحياة.
«أم خالد» عجزت عن تحمل نفقات علاجه
«أنا كبيرة في السن، مش هقدر على حمله باستمرار، نفسي ألاقي مستشفى تتكفل بعلاجه وإسعاف مجهز ينقله، لأن تكلفة نقله من مستشفى لأخرى غالية علينا»، بكلمات بسيطة وجهت من خلالها الأم رسالتها الأولى والأخيرة، إذ طلبت النجاة لابنها الشاب في بداية حياته، حتى لا يصبح كارهاً لنفسه، وحياته التي أصبحت أشبه بالجحيم.
رجاء وأمنية قبل الرحيل
في النهاية، اختتمت الأم حديثها عن معاناتها منذ إصابة ابنها حتى الآن، بمناشدة أن ينال ابنها علاجه على أكمل وجه، ويعود مرة أخرى للحياة، وينبعث الأمل من جديد في قلبه، ليرسم طريقه بنفسه، ويصبح قادراً على عيش حياته مثله كمثل غيره من الشباب في سنه، إذ طالبت الأم برغبتها في معرفة مرض ابنها، لأنها لا تدري أي سبب استدعى حدوث الشلل لابنها، ليكون رجاءها الأخير علاج ابنها وقرة عينها، ليطمئن قلبها عليه قبل أن ترحل عن الحياة.