ما حكم الوليمة عند الزواج؟.. دار الإفتاء تجيب

ما حكم الوليمة عند الزواج؟.. دار الإفتاء تجيب
ذكرت دار الإفتاء أن الوليمة، هي كل طعام يتم صناعته للعرس، عما يحدث للإنسان من خيرات ويدخل السرور على نفسه، مشيرةً إلى أن تنظيم الوليمة من أجل إشهار الزواج «سنة نبوية»، فعلها وأمر بها النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وكذلك حثَّ صحابته على فعلها، لأن بها إطعام الطعام بالإضافة إلى تقديم الشكر لله عز وجل على نعمة الزواج، حيث إنهما من أحب العبادات إلى الله سبحانه وتعالى وأرجاها للقبول، وجعله من أسباب الفوز بالجنة.
إطعام الطعام في القرآن الكريم
قال تعالى: «وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ» (الإنسان: 8)، وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أي الإسلام خير؟ قَالَ: «تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ» متفق عليه.
وأضافت دار الإفتاء في فتوى رسمية نشرتها على موقعها الرسمي: عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ فِي الجَنَّةِ غُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا، وَبُطُونُهَا مِنْ ظُهُورِهَا»، فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «لِمَنْ أَطَابَ الكَلَامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَدَامَ الصِّيَامَ، وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ» أخرجه أحمد في (المسند)، والطبراني في (مكارم الأخلاق)، والبيهقي في (البعث والنشور)، والحاكم في (المستدرك).
أفضل الأعمال التي تقرب العبد إلى الله
وأوضحت أنه في ذلك الأمر تأكيدا على أن إطعام الطعام يعتبر من أفضل الأعمال للمسلم، التي يتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى، إثر ما تتضمنه من ثواب عظيم وأجر كبير، لا سيما معانٍ اجتماعيةـ، مثل التعاون وسد الحاجة والمؤازرة والتكافل بين الناس، لافتةً إلى أن مشروعيتها ثابتة في السنة الفعلية والقولية، بالإضافة إلى فعل الصحابة، وما عليه أرباب المذاهب المتبوعة.