الشاعر محمود القرني: جماعات الإسلام السياسي كانت «كابوس» وتخلصنا منه

كتب: محمد متولي

الشاعر محمود القرني: جماعات الإسلام السياسي كانت «كابوس» وتخلصنا منه

الشاعر محمود القرني: جماعات الإسلام السياسي كانت «كابوس» وتخلصنا منه

قال الشاعر محمود قرني، إن تجربته في كتابه الشعر بدأت مبكرا قبل ظهور قصيدة النثر بسنوات عده، حيث يعتبر أحد الشعراء المخضرمين الذين مروا بكل الأشكال الشعرية من الشعر العمودي وشعر التفعيلة ثم قصيدة النثر، حيث أن قصيدة النثر ليست وليدة اليوم، ولكنها تخوض حربا كبيرة منذ أوائل تسعينات القرن الماضي.

الصراع في الشعر شأنه ككل الصراعات الكبيرة

وأضاف «قرني»، خلال استضافته ببرنامج «في المساء مع قصواء»، والذي تقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، والمذاع على فضائية «CBC»، أن الصراع في الشعر شأنه ككل الصراعات الكبيرة، المحافظون فيها دائما ما يدافعون عن عروشهم، لافتا إلى أن كل نص هو تعبير عن زمنه في الأساس، وفي حال لم يتغير الزمن فمفهوم القيمة لا يتغير.

قرني: «إحنا ليه بنرفض التجديد في حتة ونقبله في حتة تانية»

وفند: «إحنا ليه بنرفض التجديد في حته ونقبله في حته تانية، وبندهش عن شاعر بيتكلم عن تجديد الخطاب الديني لكن لما نتكلم عن تجديد الخطاب الثقافي والإبداعي بيكون فيه مشكلة، والموقف من الحداثة لا يتجزأ إذا كنا صادقين ولابد بدعم الجديد بشروط».

وأوضح أنه كان من أوائل الشعراء ممن كتبوا قصائد النثر في التسعينات ودأب على تطويرها وتحسينها، «أنا عندي ديوان التفعيلة، ونشرت قصائد عمودية في مجلات كتير، وعندي إحساس بوجود فن التغير على مستوى العالم».

وأكد أن الثقافة المصرية عظيمة، وهي من صاغت العقل العربي الحديث، «وإحنا الآن تخلصنا من كابوس كبير وهو جماعات الإسلام السياسي ولكن علينا أن نقدم مشروعا فكريا بديلا، وهناك نصوص وشعراء كثر كتبوا قصائد موزونة، ولكنها لم يعتد بها كشعر على الإطلاق، كألفية ابن مالك وتأخذ شكل الشعر من حيث الوزن والتقفية».


مواضيع متعلقة