خبير يوضح خطورة ثلوج الغردقة وأمطار الصعيد: تقضي على الأخضر واليابس

كتب: رضوى هاشم

خبير يوضح خطورة ثلوج الغردقة وأمطار الصعيد: تقضي على الأخضر واليابس

خبير يوضح خطورة ثلوج الغردقة وأمطار الصعيد: تقضي على الأخضر واليابس

تساقطت الثلوج أمس بكثافة على بعض مدن محافظة البحر الأحمر، في مشهد نادر الحدوث بعد أقل من شهر من ظاهرة مماثلة بمحافظة الإسكندرية، وبالتوازي مع سقوط الأمطار، بكثافة على عدد من محافظات صعيد مصر؛ مما دفع البعض للتساؤل حول أسباب تلك الظواهر، وأثرها على المحافظات المعروفة بحرارتها المعتدلة شتاء.

ظواهر جامحة وآثرها على الكائنات

الدكتور سمير طنطاوي مدير مشروع التغيرات المناخية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واستشاري التغيرات المناخية، قال إن ما تشهده مدينة الغردقة من ثلوج يمثل أحد مظاهر الأحداث المناخية الجامحة، إذ نرى مؤخرا موجات من البرد الشديد والصقيع ومعدلات سقوط أمطار غير مسبوقة وثلوج في بعض المناطق، وهو ما سيكون له أثره السلبي على الكائنات الحية في بعض المحميات، التي تعيش في أجواء معينة، ويصعب عليها التكيف مع مناخ مختلف، في استمرار ذلك الطقس السيئ.

تأثير الظواهر غير المعتادة على الطقس

وأوضح «طنطاوي» في تصريحات لـ«الوطن»، أن من بين الآثار السلبية لمثل تلك الظواهر غير المعتادة على المدى البعيد، تأثيرها على السياحة خاصة في مناطق البحر الأحمر وجنوب سيناء، التي  يأتي إليها السياح للاستمتاع بطقسها المشمس.

وفيما يخص التأثير السلبي على محافظات الصعيد الغنية بالآثار الفرعونية، أضاف مدير مشروع التغيرات المناخية، «من أكثر المشكلات التي تتسبب فيها التغيرات المناخية غير المعتادة، التهديد المتزايد لبعض القرى، إذ أنه مع تساقط الأمطار بغزارة على الجبال ووصولها لمخرات السيول، تأتي في طريقها على الأخضر واليابس».

وأشار إلى أنه أثناء تساقط الأمطار الحمضية المحملة بالأكاسيد، خاصة في المناطق التي يرتفع فيها معدلات التلوث الناتج عن مصانع الأسمنت والكيماويات، حيث تتراكم على سطح الآثار وتتسبب في تآكل أحجارها على المدى البعيد.


مواضيع متعلقة