وزير النقل يوجه بتنفيذ المونوريل بجدول زمني: يستوعب 600 ألف راكب يوميا
وزير النقل يوجه بتنفيذ المونوريل بجدول زمني: يستوعب 600 ألف راكب يوميا
وجّه كامل الوزير، وزير النقل، بالعمل على مدار الساعة للانتهاء من تنفيذ مشروع المونوريل وفقًا للجدول الزمني المحدد، حيث يعد إحدى وسائل النقل الأخضر الحديثة لخدمة الجمهورية الجديدة، التي أرسى قواعدها الرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث يربط إقليم القاهرة الكبرى بالمناطق والمدن العمرانية الجديدة شرقا «القاهرة الجديدة - العاصمة الإدارية».
وأوضح وزير النقل، أن المونوريل يسهم في تيسير حركة نقل الموظفين والوافدين من القاهرة والجيزة إلى القاهرة الجديدة والعاصمة الإدارية، لتكامله مع الخط الثالث للمترو عند محطة الاستاد بمدينة نصر ومع القطار الكهربائي بمحطة مدينة الفنون بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأضاف وزير النقل، خلال جولة تفقدية لمتابعة معدلات تنفيذ مشروع مونوريل شرق النيل «العاصمة الإدارية الجديدة»، أنَّ مشروع المونوريل يُنفذ لأول مرة في مصر، ويمثل نقلة حضارية كبيرة في وسائل النقل الجماعي، التي تتسم بأنّها وسائل سريعة وعصرية وآمنة وصديقة للبيئة، وتوفر استهلاك الوقود، وتخفّض معدلات التلوث البيئي وتخفّف الاختناقات المرورية على المحاور والشوارع الرئيسية، وتجذب الركاب لاستخدامها بدلا من السيارات الخاصة.
الطول الإجمالي لمشروعي المونوريل يقترب من 100 ألف كم
وبحسب بيان، يبلغ الطول الإجمالي لمشروعي المونوريل 98,5 كم بعدد 35 محطة، وتبلغ الطاقة الاستيعابية لخطي المونوريل 600 ألف راكب يوميا، ويتكون قطار المونوريل من 4 عربات، ومن المخطط زيادة عدد العربات إلى 8، مع زيادة الكثافة السكانية بالمناطق العمرانية الجديدة التي يخدمها.
مميزات قطارات المونوريل
وتتميز قطارات المونوريل بأنّها أحادية السكة، تتحرك على كمرة خرسانية وتعمل دون سائق، وتبلغ السرعة التصميمية لها 90كم/ الساعة، ويصل زمن التقاطر إلى 90 ثانية، ومن المخطط أن يستغرق زمن الرحلة لخط مونوريل شرق النيل «العاصمة الإدارية» 60 دقيقة، ولخط مونوريل غرب النيل «السادس من أكتوبر» 45 دقيقة.
تركيب «Screen Doors» على الأرصفة أمام أبواب القطار لأول مرة
ولأول مرة يتمّ تركيب Screen Doors على الأرصفة أمام أبواب القطار للحفاظ على سلامة الركاب، علاوة على وجود ممرات آمنة تسمح بانتقال الركاب بين العربات لمزيد من الراحة في ظروف التشغيل العادية، وتسهيل عمليات الإخلاء في حالات الطوارئ، كما يتم تزويدها بكاميرات تليفزيونية بكابينة القطار للمراقبة المركزية للسكة.
ويوجد داخل العربات شاشات LED تستخدم لتزويد الركاب بمعلومات عن الرحلة، كما يمكن استخدامها تجاريا لبث الإعلانات التجارية مدفوعة الأجر، ويوجد أعلى الأبواب الجانبية شاشة لإعلام الركاب باسم المحطة النهائية قبل استقلالهم للقطار، كما جرى تخصيص أماكن للكراسي المتحركة الخاصة بأبطالنا ذوي الاحتياجات الخاصة، مزودة بوسائل للتثبيت، كما جرى تزويد العربات بخرائط أعلى أبواب الركاب من الداخل، تبين المسار عن طريق لمبات مضيئة لمساعدة فاقدي حاسة السمع.