«القوى العاملة» تدرب 50 سيدة على السلامة والصحة المهنية بالقليوبية

«القوى العاملة» تدرب 50 سيدة على السلامة والصحة المهنية بالقليوبية
- سعفان
- القوى العاملة
- الصحة العامة
- العمالة المثرية
- العمالة غير المنتظمة
- الكنيسة القبطية الارثوذكسية
- قادة مجتمع القطاوي
- سعفان
- القوى العاملة
- الصحة العامة
- العمالة المثرية
- العمالة غير المنتظمة
- الكنيسة القبطية الارثوذكسية
- قادة مجتمع القطاوي
قامت الإدارة المركزية للسلامة والصحة المهنية بوزارة القوي العاملة، وأسقفية الخدمات العامة والاجتماعية والمسكونية بتنفيذ برنامجا تدريبيا لـ50 سيدة من قادة مجتمع القطاوي بمحافظة القليوبية، على مبادئ السلامة والصحة المهنية والتصرف الآمن في حالات الطوارئ.
تعاون بين القوى العاملة والكنسية لتأهيل السيدات
جاء ذلك في إطار تفعيل بروتوكول التعاون بين الوزارة، والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وبناء على توجيهات الوزير وإيمانا من الوزارة بأهمية نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية على المستوى القومي، وذلك من أجل الحد من المخاطر التي تهدد سلامة أفراد الشعب المصري والعمل على توفير مناخ حياة آمنة.
وفي رسالة وجهها محمد سعفان، وزير القوى العاملة للحضور، قال فيها: إن العمل مازال مستمرا في نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية حتى الوصول إلى الهدف المنشود، وهو أن تصبح السلامة والصحة المهنية سلوك حياة لكل شخص في المجتمع المصري.
سعفان: نعمل على رفع الوعي المجتمعي بالسلامة المهنية
وأكد سعفان، أن دور الوزارة هو تعزيز التعاون مع الجهات ذات الاهتمام المشترك لرفع الوعي المجتمعي في مجالات السلامة و الصحة العامة، التي تهدف إلي حماية البشر باعتبارها رسالة إنسانية، فمن حق كل إنسان أن يتمتع بالسلامة والصحة وأن يحافظ عليها لأنها هبة ونعمة من الله للبشر.
وتابع الوزير: «يجب علينا جميعا حكومة وشعب ومجتمع أن نبذل قُصَارَى جهدنا من أجل الوصول إلى الهدف المنشود، وهو بناء جيل يعي إجراءات السلامة والصحة العامة ويتصرف بطريقة آمنة وصحيحة في حالات الخطر».
وأشار وزير القوي العاملة إلى أننا لا يمكن أن ننسى أو نتناسى الدور الذى تلعبه السلامة والصحة المهنية فى تقليل الحوادث والإصابات وزيادة الإنتاجية والتأثر المباشر لها على الناتج القومى، فلذلك كلنا شركاء فى المسؤولية من أجل نشر الوعي بكل مكان وكل مدرسة وكل منزل وكل منشأة من أجل خفض معدلات الإصابة والحوادث ذات الخطورة العالية، والذى يتولد عنها أخطار جسيمة.