وزير التعليم عن زيادة مواد «4 ابتدائي»: «بلاش تضليل للناس»

وزير التعليم عن زيادة مواد «4 ابتدائي»: «بلاش تضليل للناس»
- وزير التعليم
- التعليم الفني
- الدولة المصرية
- ملف التعليم
- التعليم
- 4 ابتدائي
- مناهج 4 ابتدائي
- وزير التعليم
- التعليم الفني
- الدولة المصرية
- ملف التعليم
- التعليم
- 4 ابتدائي
- مناهج 4 ابتدائي
رد الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، على الانتقادات التي تتعرض لها الوزارة بسبب الصف الرابع الابتدائي، على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن تلك الانتقادات تكررت في ملفات أخرى بالوزارة: «فيه جزء ممنهج وفيه جزء الناس تتلقفه، زي ما حدث يكتب إن مصر في المركز 139 في التعليم وهو أمر غير حقيقي، فتلقف الأخبار السيئة وتصديقها هو ما يخلق حالة غير حقيقية، فالحالة في المدارس ماشية وكويسة والتلاميذ يتلقون تعليمهم».
محاولة شرسة لإيقاف مصر
وأضاف «شوقي»، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «90 دقيقة»، مع الإعلامية بسمة وهبة، على قناة «المحور»، أن ما يحدث محاولة شرسة جدا لإيقاف مصر، والعالم كله يقدر ما يحدث في مصر، فكيف باتت لدينا القدرة على تلقف كل ما هو سلبي والتشكيك في كل من يقول كلاما إيجابيا مع أن هذا الكلام حقيقي ومكتوب في منصات دولية ولسنا نحن من نقوله، موضحًا أن ما يثار حول زيادة عدد مواد الصف الرابع ابتدائي شائعة: «من يقول ذلك يضلل الناس، لكن الناس متتعبش نفسها إنها تبص، ما تجيب كتب السنة اللي فاتت وتشوف».
الدولة المصرية تطور ملف التعليم باستمرار
ومن ناحية أخرى، أوضحت الإعلامية بسمة وهبة، أن الدولة المصرية تطور ملف التعليم باستمرار على المستويات كافة؛ من مناهج ومدرسين وطلاب، مشيرةً إلى أن الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، أعلن صعود مصر للمركز 39 كأكثر الدول على مستوى جودة التعليم في العالم، كما أن الدولة المصرية مستمرة في تطوير التعليم رغم الصعوبات ومحاولات التشويه، متابعة: «مصر تتقدم في كل شيء، رغم أن بعض الدول تتأخر في بعض الملفات، وهو ما يؤكد بناء الإنسان الذي يتحدث عنه دائما الرئيس عبد الفتاح السيسي».
خفافيش الظلام يحاولون تشويه الصورة
وأوضحت أن خفافيش الظلام يحاولون دائما تشويه الصورة، ويصدرون إحصائيات قديمة، لكننا نتحدث وفقا لمؤشرات عالمية ومقاييس تم اعتمادها منذ سنوات طويلة، متابعا: «محدش يجاملنا والعالم يقول الحقيقة، ومصر استطاعت تخطي دول كثيرة سبقتها في الماضي، وأقول ذلك بمنتهى الفخر، بعد أن كان التعليم من أهم الملفات الشائكة والمهملة وعليه علامات استفهام كبيرة لأكثر من 30 عاما».