نص خطبة الجمعة 8 أكتوبر: «فضل الشهادة ومنزلة الشهيد»

كتب: إسراء سليمان

نص خطبة الجمعة 8 أكتوبر: «فضل الشهادة ومنزلة الشهيد»

نص خطبة الجمعة 8 أكتوبر: «فضل الشهادة ومنزلة الشهيد»

أعلنت وزارة الأوقاف عن موضوع خطبة الجمعة 8 أكتوبر 2010 بعنوان: «فضل الشهادة ومنزلة الشهيد .. وفلسفة الحرب في الإسلام»، مؤكدة على جميع الأئمة الالتزام بموضوع الخطبة نصًّا أو مضمونًا على أقل تقدير، وألا يزيد أداء الخطبة عن عشر دقائق للخطبتين الأولى والثانية مراعاة للظروف الراهنة.

الشهادة في سبيل الوطن

من جانبه، أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أن الشهادة في سبيل الوطن عز وشرف، وأن قاعدة الإسلام الراسخة هي السلم، أما الحرب فلضرورة الدفاع وحماية الأوطان ومصالحها الاستراتيجية.

وجاء نص خطبة الجمعة مكتوبة لوزارة الأوقاف كاملا كالتالي: «فضل الشهادة ومنزلة الشهيد، وفلسفة الحرب في الإسلام، الحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه الكريم: {والشهداء عند ربهم لهـم أجرهم ونـورهـم ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا، عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد: فإن الشهادة في سبيل الله مكانة عالية، وغاية نبيلة سامية، يصطفي الله (عز وجل) لها من يشاء من عباده، حيث يقول (عز وجل): {ويتخذ منكم شهداء}».

الشهداء والصالحين

وأضافت وزارة الأوقاف في نص خطبة الجمعة: «يقول سبحانه ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، ويقول نبينا صلى الله عليه وسلم: لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل».

وأوضحت أن الشهيد الحق الذي مات في سبيل الله، دفاعا عن أرضه، أو عرضه، أو مالـه أو وطنه، تغفر ذنوبه بأول قطرة من دمه، ويرى مقعده في الجنة، ويشفع في سبعين من أهل بيته، فصفقة الشهداء مع ربهم مضمونة، حيث يقول الحق سبحانه: {إن الله اشتري من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون، وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى يعهده من الله فاستبشروا يبيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم}.

الشهيد الحق

واستشهدت وزارة الأوقاف في خطبة الجمعة بقول النبي (صلى الله عليه وسلم): (والذي نفسي بيده لا يكلم - أي: يجرح- أحد في سبيل الله - والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة واللون لون الدم والريح ريح المسك).

وتابعت: «الشهداء وإن فارقوا الحياة التي نعيشها فإنهم عند ربهم (عز وجل) أحياء، يفرحـون بعطائه، ويستبشرون بفضله، حيث يقول تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون* فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالدين، لم يلحقوا بهم من خلفهم أنا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين}، ويقول سبحانه: {ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون}».

وللشهادة صور عديدة، من أجلها وأعظمها، الشهادة في سبيل الوطن فداء له، وحماية لترابه، ودفاعا عن أهله، ابتغاء مرضاة الله (عز وجل)، حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم): (من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قبل دون أهله أو دون دمه أو دون دينه فهو شهيد)، وجاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: يا رسول الله، أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: (فلا تعطه مالك) قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: قاتله، قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: فأنت شهيد، قال: أرأيت إن قتلته؟ قال: (هو في النار).


مواضيع متعلقة