هرب من الثأر ومات فقيرا.. محطات من حياة الشاويش عطية

هرب من الثأر ومات فقيرا.. محطات من حياة الشاويش عطية
- رياض القصبجي
- الفنان رياض القصبجي
- التعليم
- فرقة التمثيل
- حياة رياض القصبجي
- رياض القصبجي
- الفنان رياض القصبجي
- التعليم
- فرقة التمثيل
- حياة رياض القصبجي
تحل اليوم الذكرى الـ118 على ميلاد الفنان رياض القصبجي، الذي اشتهر بين جمهوره ومحبيه بإسم «الشاويش عطيه»، وُلد في 13 سبتمبر عام 1903 بمدينة «جرجا» بمحافظة سوهاج، ورغم أنه أضحكنا كثيرًا خلال مسيرته الفنية، إلا أنه عانى من العديد من الأزمات والأحداث المأساوية، وقد عاش فقيرًا ومات حزينًا، وفي السطور التالية تستعرض «الوطن» أبرز تلك الأزمات.
هرب إلى الإسكندرية وسكن أمام منزل ريا وسكينة
رغم عدم التحاق القصبجي بالتعليم، ولكنه تعلم القراءة والكتابة مع الوقت، وبدأ حياته المهنية كمسريًا في هيئة السكة الحديد، ومنها اشترك في فرقة التمثيل الخاصة بالسكة الحديد، وبسبب موهبته الكبيرة في التمثيل صار واحدًا من أبرز أعضاء تلك الفرقة، ثم نصحه أصدقاؤه بالسفر إلى القاهرة والإشتراك في إحدى الفرق المسرحية.
واجه القصبجي الثأر في بداية حياته، وهرب من بلدته إلى الإسكندرية حسب تصريحات ابنه فتحي في لقاء سابق، وأقام في منزل مقابل لمنزل ريا وسكينة، ولكنه لم يعلم أنه منزلهن.
إصابة القصبجي بشلل نصفي
عانى الفنان رياض القصبجي من الإصابة بشلل نصفي في الجانب الأيسر بسبب ارتفاع ضغط دمه، أثناء تصوير فيلم «أبو أحمد» بطولة الفنان فريد شوقي، وظل طريح فراشه حتى وفاته، ورغم مشاركته فى أكثر من 100 فيلم، كان دخله فى السنة لا يزيد عن 25 جنيهاً، ينفق منها على أسرته وعلى تعليم ابنه فتحى الذى كان طفلا فى المدرسة وقتها، وبعد أن أقعده المرض ساءت أحواله المادية خاصة مع حاجته للعلاج، وعاش فقيرًا حتى وفاته.
عرض الفنان نور الشريف على القصبجي العمل معه في إحدى مسلسلاته، وتجسيد دور عمدة مشلول يحرض أبنائه على الأخذ بالثأر، وبعد أن ذهب للتصوير مع زوجته، سمع تهامس العاملين عليه، انخرط في البكاء، وطلب من زوجته أن تصطحبه إلى المنزل رافضًا البقاء.
وكانت معاناته من قطيعة أصدقائه بالوسط الفني أشيد من معاناته بالمرض فلم يسأل عليه غالبية زملائه في العمل ومنهم رفيق أعماله الفنان إسماعيل ياسين الذي غاب أيضًا عن جنازته، مما أثر على الحالة النفسية للقصبجي قبل وفاته، ولكن الفنان فريد شوقي داوم على زيارته ومراعاة أهله بعد وفاته.
بكاء القصبجي أمام الفنان عبد الحليم حافظ
وقد أرسل المخرج حسن الإمام للفنان الراحل للقيام بدور في فيلم «الخطايا» بطولة الفنان عبد الحليم حافظ، في أبريل 1962 وما إن بدأ القصبجي يتحرك مندمجا في أداء دوره، إلا أنه سقط مغشيًا عليه وانخرط في البكاء وهم يساعدونه على النهوض ويحملونه بعيدا عن البلاتوه.
عاد إلى منزله حزينًا، وكانت هذه هي آخر مواجهاته مع الكاميرا، وبعد عام من تلك الواقعة غاب القصبجي عن عالمنا يوم 23 أبريل عام 1963 عن عمر يناهر 60 عامًا، ورغم وفاته لم تتوقف أزماته حيث أن أسرته لم تجد ما يغطي تكاليف جنازته وظل جسده مسجي في فراشه ينتظر تكاليف جنازته ودفنه حتى تبرع بكل هذه التكاليف المنتج جمال الليثي.