«مش تلاميذي» و«فهموني غلط».. حسين يعقوب ومحمد حسان يتبرآن من أتباعهما

كتب: مصطفى رحومة

«مش تلاميذي» و«فهموني غلط».. حسين يعقوب ومحمد حسان يتبرآن من أتباعهما

«مش تلاميذي» و«فهموني غلط».. حسين يعقوب ومحمد حسان يتبرآن من أتباعهما

أمام دائرة قضائية واحدة وفي جلستين منفصلتين باعدت بين انعقادهما عدة أسابيع، وقف محمد حسين يعقوب، ومحمد حسان، وهما اثنان من كبار شيوخ السلفية ودعاتها في مصر يتبرَّآن ممن ادعوا أنهم أتباعهما، ويتنصلان من الإرهاب والدماء.

نص شهادة محمد حسين يعقوب

ففي الخامس عشر من يوليو 2021، وقف الداعية السلفي محمد حسين يعقوب، أمام الدائرة الخامسة إرهاب، بمحكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد السعيد الشربيني، يدلي بشهادته في القضية المعروفة إعلاميا بـ«خلية داعش إمبابة»، التي تحمل رقم 271 لسنة 2021 جنايات أمن الدولة طوارئ قسم إمبابة، والمقيدة برقم 370 جنايات أمن دولة عليا، وذلك بعد تغيبه عن الحضور أمامها مرتين وجاء في الثالثة بعد صدور أمر ضبط وإحضاره له، وقال في الشهادة إن المتهمين في القضية ليسوا تلاميذه وأنه لا يفتي ويسأل العلماء ويستشيرهم وليس له علاقة بالسياسة، مشيرا إلى أن كلمة الجهاد مقصود بها أكثر الصالحين حتى لا تهلك الأمة وهذا معنى الجهاد.

وأضاف محمد حسين يعقوب: «أهتم بالنجاة من النار وأساعد الناس على النجاة منها، إما إذ كان تكفيريا أو داعشيا فأنا ليس لي علاقة به وهو يُسأل عن هذا، ومن يقولون إن الجهاد في سبيل الله هو ارتكاب العمليات الإرهابية التي تستهدف مؤسسات الدولة، هم جهلة ودماغهم هي اللي وصلتهم لكده».

يمكن الاستماع إلى شهادة الشيخ محمد حسين يعقوب من هنــــــــا

نص شهادة محمد حسان

أما الشيخ محمد حسان، الذي حالت ظروفه المرضية عن حضور الجلسات الثلاث الماضية للمحكمة، وقف أمام ذات الدائرة اليوم الثامن من أغسطس 2021، ليقول: «فهموني غلط»، ردا على سؤال المحكمة حول قول بعض المتهمين الشباب في إباحة أفعالهم إلى ما كانوا يسمعونه من شيوخهم ومن بينهم هو، ليرد قائلًا: «قد يكون عدم الفهم من السامعين».

يمكن الاستماع إلى شهادة الشيخ محمد حسان من هنــــــــا

قضية خلية «داعش إمبابة»

وكانت النيابة العامة أسندت للمتهمين في تلك القضية تولي قيادة جماعة إرهابية الغرض منها الدعوة إلى الإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر وتعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والحريات والحقوق العامة، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي.

كما تحمل أوراق القضية اتهام المتهم الأول بتأسيس وإدارة خلية بالجماعة المسماة «داعش»، التي تدعو لتكفير الحاكم وشرعية الخروج عليه، وتغيير نظام الحكم بالقوة والاعتداء على القضاة وأفراد القوات المسلحة والشرطة ومنشآتهم، واستباحة دماء المسيحيين واستحلال أموالهم وممتلكاتهم ودور عبادتهم، واستهداف المنشآت العامة؛ وكان الإرهاب من الوسائل التي تستخدمها هذه الجماعة لتحقيق وتنفيذ أغراضها الإجرامية على النحو المبين بالتحقيقات.

وجاءت شهادة محمد حسين يعقوب، ومحمد حسان، أمام المحكمة بناء على طلب دفاع المتهمين لسماع أقوالهما ومناقشتهما في الفكر والمنهج الذي يتبعانه، أمام المحكمة، خاصة بعد أن أكد المتهمون في التحقيقات أنهم يعتنقون ذات الفكر والمنهج الذي يتبعه كل من الشيخين.


مواضيع متعلقة