رئيس السياحة الصحية لـ«الوطن»:لدينا 161 مؤسسة للعلاج «السياحى».. والعناية بالمريض تبدأ من باب الطائرة

كتب: دارين فرغلى

رئيس السياحة الصحية لـ«الوطن»:لدينا 161 مؤسسة للعلاج «السياحى».. والعناية بالمريض تبدأ من باب الطائرة

رئيس السياحة الصحية لـ«الوطن»:لدينا 161 مؤسسة للعلاج «السياحى».. والعناية بالمريض تبدأ من باب الطائرة

يعود تاريخ بعض المؤسسات الصحية فى لبنان لأكثر من 140 عاما، خلال تلك الفترة برع الأطباء اللبنانيون فى الكثير من التخصصات، وأصبح مشهودا لهم فى العالم العربى والغربى بالكفاءة والتميز، وجاء تخصص عمليات التجميل ليضيف لأسهم الأطباء اللبنانيين فى السنوات الأخيرة، لدرجة أن الإقبال الشديد على عمليات التجميل من العرب والأجانب خلق تعاونا رسميا بين قطاعى الصحة والسياحة، يقوم على الاهتمام بالزائر منذ وصوله إلى مطار لبنان، وحتى صعوده إلى طائرة العودة إلى بلاده. ووفقا للدكتور وليد عمار مدير عام وزارة الصحة العامة فى لبنان، فإنه وبالرغم من الأحداث التى مر بها لبنان، منذ السبعينات، فإنه كان دائما مجاريا للتطورات التكنولوجية خاصة فى مجال الخدمة الصحية، حيث تابع القطاع الخاص استثماراته فى مجال الخدمات الطبية المتطورة كالقلب المفتوح وزراعة الأعضاء وجراحات الجهاز العصبى والعمود الفقرى، وتحتل عمليات التجميل مكانه بارزة فى السياحة الصحية، مؤكدا أن كل ذلك جعل لبنان بلد السياحة الصحية بامتياز.[Quote_1] ويؤكد المهندس سليمان هارون نقيب المستشفيات الخاصة فى لبنان، أنه مع تزايد الطلب على الخدمات التى تقدمها السياحة الصحية فى لبنان، أخذ عدد الأشخاص الذين يلتمسون تلك الخدمات يتزايد عالميا، مشيرا إلى أن المريض يقضى فترة من النقاهة بعد تلقيه العلاج اللازم، بناء على برنامج صحى وسياحى متكامل يجرى التحضير له من قبل الفرق أو الجهات المختصة والمسئولة عن إدارة الخدمات بتكلفة معقولة جدا، إضافة إلى الخدمات الفندقية المتميزة داخل تلك المستشفيات، وفى هذه الأثناء يستطيع المريض أن يتمتع بطبيعة لبنان الساحرة والخلابة الممتدة بحرا وجبلا. ويقول الدكتور فوزى عضيمى النقيب السابق للمستشفيات الخاصة، رئيس الهيئة الوطنية لإنماء السياحة الصحية، إن القطاع الصحى يضم حوالى 161 مؤسسة منها 144 للإقامة المتوسطة و17 للإقامة الطويلة، إضافة إلى 12 مستشفى جامعى، وإن عدد الأطباء اللبنانيين يصل إلى ما يقرب من 11 ألف طبيب فى 70 تخصصا، معظمهم حاصلون على شهادات من أهم وأعرق المراكز الطبية فى العالم، مشيرا إلى أن هذا ما يسمح للبنان بتملك الكثير من المؤهلات والإمكانات لتقديم أفضل الخدمات العلاجية بتكلفة معقولة جدا. ومما يميز لبنان كبلد استشفائى أيضاً -يضيف عضيمى- أن مناخه متميز جدا، ويقول: فى لبنان 300 يوم من السنة ربيع، إضافة إلى كفاءة الأطباء اللبنانيين وتميزهم بأنهم يتحدثون لغتين إضافة إلى اللغة العربية، وطاقم تمريض على أعلى مستوى من الكفاءة. لافتا إلى التنسيق مع وزارة السياحة التى يبدأ دورها باستقبال المريض على باب المطار ويأتى بعد ذلك الاهتمام بمرافق المريض وتقديم أفضل الخدمات السياحية له وتأمين الخدمات اللازمة قرب المؤسسة الاستشفائية والعلاجية من مراكز إقامة وأسواق ومطاعم. أخبار متعلقة: بيروت تسحب بساط"التجميل"من القاهرة خبير التجميل اللبنانى د. نادر صعب يكشف لـ«الوطن»: أجريت عمليات تجميل لرجال «مبارك» المسجونين فى طرة سراً وزير السياحة اللبنانى لـ«الوطن»: عمليات التجميل أهم منتجاتنا السياحية منذ 5 سنوات 19 ألف عملية سنويا فى لبنان..وتجميل الأرداف فى الصدارة خبراء لبنانيون:عشوائية"التجميل"أصابت بعض الفنانين بـ"تشوه"فى الفم والعيون «رقبة نفرتيتى».. أشهر عمليات تجميل الفنانات