في ذكرى وفاته.. «زويل»: أنا من طبقة متوسطة وخريج مدارس حكومية (فيديو)

في ذكرى وفاته.. «زويل»: أنا من طبقة متوسطة وخريج مدارس حكومية (فيديو)
- أحمد زويل
- الدكتور أحمد زويل
- العالم المصري أحمد زويل
- دمنهور
- مسقط رأس أحمد زويل
- وفاة أحمد زويل
- ذكرى وفاة أحمد زويل
- نشأة أحمد زويل
- زويل
- أحمد زويل
- الدكتور أحمد زويل
- العالم المصري أحمد زويل
- دمنهور
- مسقط رأس أحمد زويل
- وفاة أحمد زويل
- ذكرى وفاة أحمد زويل
- نشأة أحمد زويل
- زويل
تحل علينا في الثاني من أغسطس في كل عام، ذكرى وفاة العالم المصري الدكتور أحمد زويل، الذي رحل عن عالمنا في عام 2016، إلا أن أعماله وعلمه باقين يتحدثون عنه وعن عبقريته، وشاهد على ذلك جائزة نوبل التي حصل عليها في عام 1999، لاختراعه ميكروسكوب يقوم بعمل الليزر في مدة زمنية مقدارها فيمتوثانية، وهو إعجاز علمي قدمه الفقيد للعالم ليخلد به اسمه بين العلماء والمخترعين.
وتحل ذكراه في كل عام، ليشهد له المقربون باحترامه لعلمه وحبه لوطنه وأصله ومكان نشأته، ولعل مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، هي أهم المحطات التي اهتم بها «زويل»، فهي مسقط رأسه بمحافظة البحيرة، وتركها في الرابعة من عمره وقصد مدينة دسوق في محافظة كفر الشيخ لاستكمال تعليمه، حيث عاش هناك حتى حصل على شهادة الثانوية العامة، والتحق بعدها بكلية العلوم جامعة الإسكندرية، وانطلق بعد ذلك لرحلته العملية في العديد من دول العالم.
وبالتزامن مع ذكرى وفاته، تداول أهالي دمنهور مقطع فيديو قديم للعالم المصري الدكتور أحمد زويل، يفتخر فيه أنه ابن مدينة دمنهور، وتفاعل الآلاف مع الفيديو المنشور على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مؤكدين أن العالم الراحل لم يكن متفوقًا على المستوى العلمي فقط، بل كان نموذجًا للأخلاق ومحبًا لوطنه وأصله ونشأته.
وقال «زويل» في الفيديو المُتداول: «عاوز أقولكم حاجة مهمة جدًا، إحنا بنهتم بها في مصر، أنا اتولدت في مدينة (هورس) دمنهور، وشايف الدماهرة إللي موجودين بالقاعة مبسوطين، وأنا من عائلة زويل بدمنهور، من طبقة متوسطة لم ألتحق بمدارس خاصة، وسعيت للتفوق من خلال المدارس الحكومية».
وتم تداول هذا الفيديو الذي أذاعته القنوات الفضائية منذ سنوات، بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وعبر أهالي دمنهور عن سعادتهم بانتماء «زويل» إلى مدينتهم، وقال المعلقون على الفيديو، «عليكم أهل دمنهور أن تفخروا بأن أحد أبنائكم، هو العالم المصري الدكتور أحمد زويل».