أستاذ تخطيط: بحيرة قارون فقدت نصف مساحتها منذ أيام البطالمة

كتب: شريف سليمان

أستاذ تخطيط: بحيرة قارون فقدت نصف مساحتها منذ أيام البطالمة

أستاذ تخطيط: بحيرة قارون فقدت نصف مساحتها منذ أيام البطالمة

قال الدكتور نزار الصياد، أستاذ العمارة والتخطيط في جامعة كاليفورنيا، إن بحيرة قارون فقدت أكثر من نصف مساحتها التي كانت أيام البطالمة.

وأضاف «الصياد»، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو عبدالحميد ببرنامج «رأي عام»، المذاع على فضائية «TeN»، اليوم الخميس، أن والده تعامل مع النيل في كتاباته كطفل صغير يكبر، بينما تعامل هو مع النيل كأسرة بسبب كثرة منابعه.

وأوضح أن كتاب «مدن وخلفاء» يرصد نظرته النقدية بمميزات وعيوب القاهرة، من الناحية المعمارية والاجتماعية، لافتاً إلى أن انبهاره بمعمار القاهرة يزداد مع الوقت، معقبًا: «عمارة القاهرة تدهشني كل يوم».

وأشار إلى أن الفترة المملوكية هي التي صنعت عمارة القاهرة، مضيفًا أن باب زويلة الحالي ليس في مكانه الذي بني فيه، خاصة أنه مازال عنوانًا واضحًا للعاصمة الأم «القاهرة».

ولفت إلى أن الخرائط القديمة والمتعددة تكشف أن ملامح شارع المعز تغيرت عبر السنين، منوها بأنه لا يمكن نسبة مسجد الصالح طلائع الحالي للعمارة الفاطمية. 

وأوضح، أن هوية المصريين لا تنفصل عن النيل أبدا، مشيرًا إلى أنه لا يوجد نهر في الدنيا لها منبع واحد، حيث أن لنهر النيل 99 منبعًا، وربما يكون هناك أكثر من ذلك.

وأكد  أنه قضى 9 أشهر في دول حوض النيل قبل كتابة «النيل.. مدن وحضارات»، لافتاً إلى أن أطول منبع للنيل موجود في بوروندي، وأكتشفه يهودي ألماني. 

وأكد أستاذ العمارة والتخطيط، أن الحضارة المصرية عرّفت العالم على نهر النيل، مشيرًا إلى أن الفيوم كانت الاهتمام الأول لبطليموس الأول بسبب بحيرة قارون. 

 


مواضيع متعلقة