«الأطباء»: مصطلح «خطأ طبي» سيئ.. وعلينا بذل الرعاية وليس الوصول لنتيجة

كتب: محمود البدوي

«الأطباء»: مصطلح «خطأ طبي» سيئ.. وعلينا بذل الرعاية وليس الوصول لنتيجة

«الأطباء»: مصطلح «خطأ طبي» سيئ.. وعلينا بذل الرعاية وليس الوصول لنتيجة

قال الدكتور أسامة عبدالحي، أمين عام نقابة الأطباء، إنه من الضروري قبل وصف أي طبيب بالإهمال أو التقصير، أو ذكر مصطلح «خطأ طبي»، أن تكون هناك لجنة علمية فنية هي التي تُحقق في الأمر وتقول كلمتها، سواء كانت في الحالة الصحية للإعلامية إيمان الحصري أو الحالة الطبية للفنانة ياسمين عبدالعزيز؛ إذ أن الحملات الشعواء على السوشيال ميديا تضر بالمريض والطبيب المصري على حد سواء.

وأضاف «عبد الحي»، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «من مصر»، مع الإعلامي عمرو خليل، على شاشة «سي بي سي»، أنه يُحيي الفريق الطبي المعالج لياسمين عبدالعزيز على  التزامه الصمت، كون هناك ضعط عصبي رهيب على الأطباء عندما يعالجون شخصية عامة أو فنان أو شخصية معروفة، موضحا: «كلمة خطأ طبي كلمة سيئة جدا، محدش يطلق كلمة خطأ طبي غير بعد لجنة فنية تحقق في المضاعفات اللي حصلت».

وأشار أمين عام نقابة الأطباء، إلى أن حدوث مضاعفات لا يعني أن هناك خطأ طبي؛ فالمضاعفات واردة في كل الكتب العلمية: «لو كل الأطباء خلوا بالهم بنسبة 100% ومفيش مضاعفات يبقى الناس كلها هتخف ومحدش هيموت ودي مش بتحصل في العالم كله، فيه مضاعفات ممكن تحصل غصب عن أي جراح في الدنيا أو دكتور في الدنيا، الطبيب مطالب ببذل رعاية وليس الوصول لنتيجة».

وعن محاسبة الطبيب، قال الدكتور أسامة عبدالحي: «نحاسبه هل اتبع القواعد العلمية المتعارف عليها في الإجراء الطبي اللي عمله ولا لا، هل حدوث مضاعفات شخصها مبكرا ولا لا، هل تخلى عن المريض بتاعه ولا تعامل مع المضاعفات فورا وبطريقة علمية، لو ثبت الحاجات دول عملهم مضبوط ووفق المعايير الدولية يبقى هو مش مُدان حتى لو حصل أي مضاعفات طبية، الموضوع قتل بحثًا في العالم والعالم كله بقى فيه قوانين حديثة لتحديد المسؤولية الطبية».

وتابع: «للأسف مصر الأطباء يحاكمون بقانون العقوبات الجنائي التقليدي، العالم كله إذا ثبت خطأ الطبيب أو اللي حصل عدم اكتراث او عدم رعاية أو لم يأخذ بالاحتياط اللازمة وحصل مضاعفات يتحكم على الطبيب بغرامة أو تعويض مادي يناسب حجم الضرر الذي حدث للمريض».


مواضيع متعلقة