«سلخت الخروف وطبخته».. «عزة» خدعت متابعيها بـ «الصلصال»: افتكروه حقيقي

كتب: محمد أباظة

«سلخت الخروف وطبخته».. «عزة» خدعت متابعيها بـ «الصلصال»: افتكروه حقيقي

«سلخت الخروف وطبخته».. «عزة» خدعت متابعيها بـ «الصلصال»: افتكروه حقيقي

قضت عزة عاطف، 32 سنة، عيد الأضحى في الإسكندرية، بطريقة مختلفة، حيث ذبحت الأضحية، وشفتها، وأخرجت الكبدة والقلب، وطهتهما، وحضرت المائدة التي تكاد تكون بحجم كف اليد رغم كثرة الأصناف، حيث عاشت أم الـ 3 أطفال أجواء العيد بالمصغرات من الصلصال الحراري.

موهبة «عزة» خدعت المتابعين

استغلت «عزة» موهبتها في فن المصغرات بالصلصال الحراري، في قضاء عيد الأضحى المبارك بطريقتها الخاصة، حيث فكرت في مشهد الذبح المنتشر في غالبة البيوت المصرية، وعند الجزارين في العيد، حسبما ذكرت في حديثها مع «الوطن»، لافتة إلى أن تصميم الخروف المسلوخ، والرأس والكبدة والقلب، جلب لها بعض التعليقات الهجومية، لأن البعض ظن أنها أعضاء حقيقية لدجاج أو طيور، ما جعلها تلجأ إلى تصويره فيديو؛ لتأكيد أنه من الصلصال.      

بدأت أم الـ3 أطفال في أعمال المصغرات من الصلصال الحراري بعد إنجابها: «بنسي بيه ضغط البيت ودوشة الأطفال»، لافتة إلى أنها تحب الأعمال اليدوية «هاند ميد» والرسم بالفحم منذ صغرها، وبعد ذلك اتقنت تصميم المصغرات، وصبت تركيزها على المأكولات: «ماكنش حد لسه بيعملها»، لتبدأ بوجبات مكونة من طبق واحد، ومنها إلى المشهد الكامل.

أكلات صممتها أم الـ3 أطفال

«فول وطعمية وسمك وفراخ ومحاشي وعربية شاورما»، بعض من المأكولات التي صممتها «عزة» من الصلصال الحراري، وكذلك أطباق الأرز واللحم: «حباية الرز بتكون قد حباية السكر»، فضلا عن مشاركتها في المناسبات الخاصة بأكلاتها المعتادة، مثل «الكحك والبسكوت» في عيد الفطر المبارك، لافتة إلى أنها تدمج الألوان لتصل إلى نفس درجة لون الطعام.

مسابقات شاركت فيها «عزة»

وشاركت «عزة» في عدد من المعارض، منها داخل مصر في ساقية الصاوي، ومنها بالخارج في أمريكا اللاتينية، إيطاليا، والعراق، ولكن عند بعد «أون لاين»، فضلا عن تعليمها فن المصغرات من الصلصال الحراري لعدد من الأطفال: «بيطلعوا نتائج هايلة»، مختتمة حديثها بأنها تحب هوايتها وتصميماتها، وترغب في أن تترك مصغراتها لأطفالها كذكرى لهم منها بعد عمر طويل.


مواضيع متعلقة