رئيس بعثة الجامعة العربية: نتواصل مع الأمم المتحدة بشأن سد إثيوبيا

رئيس بعثة الجامعة العربية: نتواصل مع الأمم المتحدة بشأن سد إثيوبيا
قال السفير ماجد عبد الفتاح، رئيس بعثة الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة، إن هناك اتصالات تجرى مع الأمين العام للأمم المتحدة، لكي يعرفون الدور الذي يمكن أن يقوم به في أزمة السد الإثيوبي، خاصة أنه كان متحرجًا خلال الفترة الماضية من التدخل، نتيجة لعملية انتخابات التجديد في الأمم المتحدة، مشددًا على أن إثيوبيا هي الدولة الوحيدة التي ترفض دخول مراقبين في عملية التفاوض.
وأضاف «عبد الفتاح»، في تصريحات تلفزيونية، الجمعة، أن انعقاد مجلس الأمن في جلسة ثانية لبحث أزمة السد الإثيوبي يرسخ فكرة وجود الأزمة على أجندة الأمم المتحدة والمجلس، وهذا استغرق جهدًا كبيرًا، والجلسة كشفت استعداد الأمم المتحدة لدعم المفاوضات التي يقودها الاتحاد الأفريقي، وأن الإطار التعاوني هو طريق الوصول إلى حل، لافتًا إلى أن مندوب الكونغو قال إن رئيس بلاده، الذي يترأس الاتحاد الأفريقي حاليًا يرغب في تقديم اقتراح جديد في وقت قريب للوصول إلى حل للأزمة.
وتابع رئيس بعثة الجامعة العربية لدى الأمم المتحدة، أن التحرك المصري- السوداني إلى مجلس الأمن دفع رئيس الاتحاد الأفريقي إلى التفكير في اقتراح جديد، مشيرًا إلى أن الرسالة التي قالها الجميع في المجلس، وهي «الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات أحادية» هي رسالة موجهة للطرفين، مصر والسودان من جانب، وإثيوبيا من جانب آخر، ولكنها لم ترقَ إلى إدانة الملء الثاني للسد الإثيوبي.
وشدد على أن مصر والسودان أدانا الملء الثاني، ورغم ذلك لم يشر إليه أحد، كما أن الاتحاد الأوروبي أصدر إدانة صريحة للملء الثاني، ولم يشر إليه أحد أيضا، و«محدش قال حاجة»، وجلسة أمس كشفت أنهم يرون هذه القضية تنموية ولكنها تحتاج إلى حل عاجل، ويجب تخفيف حدة التوتر.