مفيدة للقلب وتقلل الإصابة بالسرطانات وتحرق الدهون.. فوائد شرب القهوة

مفيدة للقلب وتقلل الإصابة بالسرطانات وتحرق الدهون.. فوائد شرب القهوة
قالت هبة عصام الدين، استشاري التغذية العلاجية، إن تناول القهوة مفيد جدًا للقلب ولكن بحذر حتى لا يؤدي تناولها إلى ارتفاع الضغط، «فنجان واحد كفاية في اليوم»، كما أن القهوة تحتوي على مضادات أكسدة قوية جدًا، تعمل على الحماية من الإصابة بالسرطانات، بالإضافة إلى أنها تساعد على تقليل الشهية وحرق الدهون، وتزيد من التركيز إلى حد كبير، وتعتبر منبها قويا للغاية، بينما القهوة الخضراء مفيدة جدًا لخفض الوزن، وأضرارها أقل على ضغط الدم، خاصة وأنها تزيد من معدل الحرق.
وأضافت «عصام الدين»، خلال حوارها مع الإعلامية إيريني نجيب، على شاشة «دريم»، أن القهوة مفيدة، ولكنها تزيد من القلق والتوتر عند بعض الناس، خاصة وأنها تحتوي على الكافيين الذي يزيد من التوتر، كما أن البعض يسرف في تناول القهوة بشكل كبير جدًا، وهذا الأمر مضر للغاية، مشيرة إلى أن تناول القهوة بعد الساعة الخامسة مساءً أمر غير مفضل، خاصة وأنها تعتبر مادة منبهة، وهناك الكثير من أنواع الأطعمة التي تُهدي الأعصاب، مثل الأطعمة التي تحتوي على الأوميجا 3 مثل الأسماك، والمكسرات مثل اللوز وعين الجمل.
ومن ناحية أخرى، أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن هناك كذب حميد مثل المجاملة، أو الكذب من أجل إصلاح بين رجل وزوجته، ومع الأطفال هناك كذب تخيلي مثل سرد قصة حول قيام شخص باللعب مع الأسد، وهذا الكذب لا يجب أن نكبح جماحه لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن هذا الكذب تخيلي ومن علامات الابتكار، ويدل على وجود عقلية متقدمة جدًا، والطفل قد يكون لديه ما يسمى بالكذب الممتد مثل الحلم بحلم معين، وعندما يستيقظ يقوم بسرد هذا الحلم، ويقوم بتكملة الحلم من خياله، وهذا الكذب حميد.
وأردف «هندي» خلال حواره في نفس البرنامج، أن الطفل قد يعاني من كذب انتقامي مثل ادعاء موقف معين، كحديث الطفل مع الأب بأن والدته كانت تتحدث في التليفون مع أحد الأشخاص، وقد يكذب الطفل كذب التباسي، بمعنى التباس الأمر عليه، كما أن الكذب المرضي عبارة عن سلوك قهري يقوم به الإنسان، وبدون أي تبرير، ومن يقوم به لا يعلم سبب حدوثه، مشيرًا إلى أن الشخص قد يتحدث بأنه يتناول فنجان قهوة، رغم أنه يقوم بشرب شاي.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن صاحب الكذب المرضي قد يثير الاستعطاف، ويعيش دور الضحية، وقد يختلط عليه الأمر، معقبًا: «ممكن ميقدرش يفرق بين كلامه الصحيح، وكلامه غير الحقيقي»، ولا يوجد سبب مباشر للكذب المرضي، موضحًا أن 40% ممن يمارسون الكذب المرضي ينشأون في أسرة فوضوية.