فنان تشكيلى رفض حكم الإخوان بـ«المخلِّص وهديل ومعرض الحمار»

فنان تشكيلى رفض حكم الإخوان بـ«المخلِّص وهديل ومعرض الحمار»
الفنان التشكيلى رضا عبدالرحمن واحد ممن آمنوا بثورة 25 يناير ومبادئها، حتى اصطدم فى نهايتها بنجاح تنظيم الإخوان فى السيطرة عليها والوصول إلى الحكم، ليعيش معهم فترة من أسوأ فترات حياته، كانت فيها مصر فى أضعف أوقاتها، ومعها ظهر الوجه الآخر للجماعة الراغبة فى السيطرة على مقاليد الحكم، وتنفيذ كل ما يصب فى مصلحتها حتى وإن كان فى غير مصلحة مصر وشعبها.
وقال رضا عبدالرحمن لـ«الوطن» إن المثقفين كان لهم دور بارز فى ثورة 30 يونيو، عندما اصطفوا على قلب رجل واحد ضد الجماعة الإرهابية، فعبَّروا بالفن والاعتصام عن رفضهم لحكم الجماعة وما يحاولون تنفيذه للإضرار بمصالح الشعب المصرى، وتابع: «الفن اللى خرج فى الوقت ده كان له دور كبير فى توضيح أهداف تنظيم الإخوان الراغب فى البحث عن مصلحته فقط بعيداً عن الشعب المصرى».
«معرض الحمار» كان أحد المعارض التى قدم فيها لوحاته الرافضة لتنظيم وحكم الإخوان، والذى تزامن مع اعتصام وزارة الثقافة لرفض أفعال الإخوان، قُبيل ثورة 30 يونيو، وعن ذلك قال: «كان رسالة سياسية واجتماعية، حيث إنه يعالج بعض الأخطاء فى المجتمع، ويحمل نقداً لبعض الأحداث السياسية بإسقاطها على الحمار»، وناقش فيها الفترة السيئة لحكم الإخوان، وحضره عدد كبير من الفنانين.
«هديل الثورة» كان عملاً فنياً آخر للفنان التشكيلى «رضا» جسَّد فيه ثورة 30 يونيو، وكان له رمزان هما الجيش والأسد الفرعونى، وفيه عبَّر عن مساندة الجيش لرغبة المصريين وحمايتهم من أى أخطار خلال التعبير عن رأيهم وحماية حقوق الشعب المصرى.
لوحة أخرى كانت تعبيراً عن ثورة 30 يونيو، سمَّاها «المخلِّص»، وفيها عبَّر عن ذلك الفارس الذى أتى لإنقاذ مصر من أيدى الجماعة الإرهابية، وتنفيذ إرادة الشعب فى حرية اختيار من يتولى أمره بعد التجربة المريرة مع عصر الإخوان الذى لم ينعم فيه المصريون.