مواد بالقانون الفرنسي تحدد مصير صاحب صفعة ماكرون.. «فيديو»

مواد بالقانون الفرنسي تحدد مصير صاحب صفعة ماكرون.. «فيديو»
- صفعة ماكرون
- صاحب صفعة ماكرون
- ماكرون
- الرئيس الفرنسي
- إيمانويل ماكرون
- صفعة ماكرون
- صاحب صفعة ماكرون
- ماكرون
- الرئيس الفرنسي
- إيمانويل ماكرون
أعلن القضاء الفرنسي، أن الشاب المتهم فى واقعة صفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال زيارته إلى جنوب شرق البلاد، ستتمّ محاكمته اليوم الخميس، وفقا لنظام «المثول الفوري» الذي يضمن تسريع إجراءات المحاكمة ولا سيّما في حالات الجنح المتلبّس بها، فيما قال أليكس بيرين المدعي العام لمنطقة فالنس: إنّ المتّهم «داميان ت» البالغ من العمر 28 عاما «سيُعرض اليوم الخميس على النائب العام تمهيداً لمحاكمته بعد الظهر وفق نظام المثول الفوري».
وأضاف المدعى العام: أنّ رفيقاً لهذا المتّهم أوقف معه الثلاثاء ويدعى «آرثر س»، سيصدر بحقّه أمر استدعاء للمثول أمام المحكمة في نهاية النصف الثاني من عام 2022 بالتّهم المتعلّقة بالحيازة غير المشروعة لأسلحة عُثر عليها في منزله.
فيما كشف موقع «سي نيوز» الفرنسي، عن أنه حال كان الشخص قد صفع ماكرون، لكن الأخير لم يتعرض لأي إصابة، فإنه سيتابع من أجل «العنف الخفيف».
وبحسب «المادة R624-1» من قانون العقوبات، فإن العنف الخفيف تنتج عنه غرامة من الدرجة الرابعة، لا يمكن أن تتجاوز قيمتها 750 يورو.
أما في حال أدت الصفعة التي تلقاها ماكرون إلى «عدم القدرة على العمل لمدة تقل عن ثمانية أيام، فإن المهاجم سيواجه السجن لمدة 3 سنوات وغرامة قدرها 45 ألف يورو»، كما ينطبق هذا القانون على أي مهاجم اعتدى على شخص يتولى سلطة عامة في البلاد.
وأوضح المدّعي العام أنّ النيابة العامّة قرّرت تمديد فترة حبس المتهمين الذي تقرّر بعدما وجّهت إليهما تهم تتعلّق بممارسة أعمال عنف، لم تتسبّب بعجز، ضدّ شخص يتولّى سلطة عامة ومن أجل مواصلة عمليات التحقّق، بحسب «مونت كارلو».
وكانت قوات الأمن الفرنسية ألقت القبض في الحال على الرجلين المقيمين في سان فالييه شمالي فالنس، ووفقا للمدعي العام فإنّ كليهما «غير معروف لأجهزة القضاء أو الاستخبارات»، لكنّهما عضوين في جمعيات محلية «تعنى بفنون الدفاع عن النفس، وبالعصور الوسطى، وبعالم المانغا»، القصص المصورة اليابانية.
وخلال جلسة الاستماع، عرّف داميان ت. عن نفسه بأنّ لديه شريكة حياة، بدون أطفال، بدون مهنة وأقرّ بأنّه وجّه ضربة إلى رئيس الدولة وتلفّظ بكلمات تندّد بسياسته.
كما قال المتّهم خلال استجوابه إنّه قريب من «حراك السترات الصفراء»، الحركة الاحتجاجية غير الحزبية، وإنّه يشاطر معتقدات سياسية تقليدية لليمين أو اليمين المتطرف من دون أن يكون له أي انتماء حزبي أو حركي، مضيفا: أنّه تصرّف بالفطرة ومن دون تفكير للتعبير عن عدم رضاه.