أبرز 20 تصريحا لـ تاج الدين عن إنجازات الصحة بعهد السيسي: «الفلوس ليست حاجز ضد التطوير»

أبرز 20 تصريحا لـ تاج الدين عن إنجازات الصحة بعهد السيسي: «الفلوس ليست حاجز ضد التطوير»
أجرى الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية والوقائية، مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، الذي يعرض عبر القناة الأولى، والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين جومانا ماهر وحسام حداد، تطرق خلالها إلى أبرز الإنجازات التي شهدتها الدولة المصرية في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي على مستوى القطاع الطبي، متطرقًا في ذلك إلى المبادرات الصحية والجهود المبذولة في التعامل مع أزمة كورونا.
وفي هذا الصدد، تبرز «الوطن» 20 تصريحًا لمستشار رئيس الجمهورية مع برنامج «صباح الخير يا مصر»:
1- معالجة أزمة كورونا تبرز الإرادة السياسية القوية، وقدرتها على التنفيذ بسرعة، ونحن الآن دخلنا إلى حل نخاع المشكلات الطبية لحلها جذريًا وبشكل دائم وبجودة عالية.
2- المبادرات الرئاسية مهمة وأنجزت إنجاز كبيرًا لرعاية ملايين المواطنين، سواء من الناحية الوقائية أو العلاجية.
3- المبادرات تسعى لحل مشكلات كثيرة بشكل سريع، وما يجري في قطاع الصحة أنّ هناك حلول جذرية لإعادة هيكلة النظام الصحي بجميع مكوناته.
4- مصر تقترب من القضاء على فيروس سي، بعدما كان مشكلة مزمنة ضخمة جدًا، وكانت تقضي على حياة المصريين وأدت إلى مشكلات مزمنة.
5- مبادرة الكشف عن الأمراض المزمنة مهمة للغاية، إذ أن هذا النوع من الأمراض سبب الإصابة بأمراض أخرى غير واضحة وتكتشف في مراحل متأخرة.
6- المبادرة اكتشفت أمراض الضغط والسكر وأمراض أخرى أصيب بها المواطنين، وأهم سبب للإصابة بمرض الفشل الكلوي الضغط والسكر غير المنتظمين.
7- المبادرات الرئاسية تحقق كل منها على حدة هدفًا مهمًا يحسن أداء المصريين وقدراتهم الصحية ويمنع عنهم كثيرًا من الأمراض المستقبلية.
8- الطواقم الطبية في مصر أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أنّها تمتلك خبرة وقدرة وأداءً متميزًا وكبيرًا، إذ قدّمت تضحيات كبيرة في الفترة الماضية للتعامل مع أزمة فيروس كورونا، متوقعًا أنَّ تكون السنوات المقبلة مضيئة على القطاع الطبي.
9- هجرة الأطباء ترجع إلى 3 عوامل هي: ضعف الإمكانيات وضعف المقابل المادي وقلة فرص التعليم والتدريب الجيد، ومن ثم فإصلاح هذه النقاط في منتهى الأهمية، لأن الطبيب المصري يسعى بكل الوسائل للتدريب والتعليم المستمر.
10- أتوقع انفراجة كبيرة، والسنوات المقبلة ستكون مضيئة على القطاع الطبي بإذن الله.
11- مصر بدأت مبكرًا التعامل المهني والرفيع والفني والطبي مع لقاحات كورونا، إذ أجرت اتصالات مكثفة على مستوى كوفاكس والشركات المنتجة، فضلًا عن العلاقات السياسية القوية مع الصين، ما أسهم في تعدد مصادر حصول مصر على لقاحات كورونا.
12- تواصلت مصر مع دول ومؤسسات مختلفة مثل الاتحاد الأفريقي والصين، ما وضعها على الخريطة للحصول على أكبر قدر من اللقاحات.
13- الرئيس عبدالفتاح السيسي، وجّه بتوطين صناعة اللقاحات والصناعات الطبية المتقدمة والمواد الخام وأدوية الأورام، لأن هذه الأزمة أبرزت بما لا يدع مكانًا للشك أهمية امتلاك الدول قدرات وطنية عالية على تصنيع المواد والأدوية.
14- القيادة السياسية وجّهت بتوفير اللقاحات، بكل ما تحتاجه من تمويل، دون أي عوائق إدارية أو مالية أو أي شيء بيروقراطي، ولا توجد مشكلات تُذكر.
15- 1.5 مليون مواطن يستفيدون من خدمات المستشفيات الحكومية والجامعية في العام الواحد.
16- التطوير والتحديث والدفع بالإمكانيات خلال العام الماضي لم يحدث في التاريخ.
17- التطوير في القطاع الطبي ومختلف قطاعات الدولة يتمّ بأعلى جودة ومستويات عالمية، لا تقبل أنصاف الحلول، و«الفلوس مش حاجز ضد التطوير».
18- الصحة وقائيًا وتشخيصيًا وعلاجيًا أصبحت مكلفة جدًا، ودخل فيها نواحٍ مذهلة وتقنيات حديثة جدًا استطاع الأطباء في مصر توطينها، لكنها مكلفة، وبالتالي مفيش حل إلا التأمين الصحي الشامل.
19- تطبيق نظام تأمين صحي شامل يغطي كل المواطنين ويوفر لهم حياة كريمة وراحة نفسية واطمئنان على صحتهم وصحة أسرهم، شيء مطلوب جدَا، وبدأ تنفيذه بقوة وجودة عالية.
20- كل المؤسسات الطبية التي يجرى التأكّد من جودتها وأنّها تقدم الخدمة بالمستوى المطلوب منها، سيُستفاد بها في نظام التأمين الصحي الشامل.