استشاري باطنة: التدخين يقلل مناعة الجسم.. والمدخن أكثر عرضة لكورونا

استشاري باطنة: التدخين يقلل مناعة الجسم.. والمدخن أكثر عرضة لكورونا
- التدخين
- علاج التدخين
- مناعة الجسم
- الشيشة
- السجائر الإلكتروني
- التدخين
- علاج التدخين
- مناعة الجسم
- الشيشة
- السجائر الإلكتروني
قال الدكتور وائل صفوت استشاري الباطنة وعلاج التدخين ورئيس اللجنة الدولية لعلاج التدخين، إنَّ التدخين يقلل مناعة الجسم بصفة عامة، ناصحًا المشاهدين بالابتعاد عن كل أنواع التبغ وخاصة الشيشة والسجائر والسجائر الإلكتروني.
وأضاف استشاري الباطنة وعلاج التدخين ورئيس اللجنة الدولية لعلاج التدخين، في حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، الذي يعرض عبر القناة الأولى، والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي وهدير أبو زيد: «الشخص المدخن يقرب يده إلى فمه وهو ما ينقل عدوى كورونا، كما أن المدخنين السلبيين يكونون معرضين للإصابة بكورونا لأن المواد العالقة تحمل العدوى إلى الجسم، وبالتالي فإن العلاقة بين التدخين والإصابة بكورونا كبيرة، والمضاعفات تكون أعلى في المدخنين».
وتابع رئيس اللجنة الدولية لعلاج التدخين، أنَّ التبغ والنيكوتين والسجائر والشيشة تزيد معدلات العصبية، لأنه بعد الانتهاء من التدخين بنحو 10 دقائق ينتظر الجسم الجرعة الثانية من التدخين، وهو ما يجبر المدخن على الاستمرار في التدخين.
وأردف استشاري الباطنة، أنَّ بعض دول العالم تجرم التدخين أمام الحوامل والأطفال، لأن مناعتهم تكون أضعف من غيرهم، وبالتالي يجب التعامل معه التدخين السلبي بقوة.
وأوضح علاج التدخين ورئيس اللجنة الدولية لعلاج التدخين، أنَّ كل المدخنين مدمنين سواء نفسيًا أو عضويًا، موضحًا: «كمية التدخين في اليوم وعدد السنين وكمية النيكوتين بيفرقوا، لكن الإدمان هنا مختلف عن الإدمان المتعارف عليه، والإدمان في التدخين عبارة عن أعراض أكثرها نفسي، وفي علاجات كتيرة تقلل هذه الأعراض».
ولفت رئيس اللجنة الدولية لعلاج التدخين، إلى أنَّ الشيشة أكثر أنواع التدخين ضررًا: «حجر الشيشة بعلبتين شيشة، كما أنَّها تنقل العدوى».