مواقف في حياة الشعراوي.. محمود الخطيب قبل رأسه خشية أن يسبقه بتقبيل يده

كتب: أحمد ماهر

مواقف في حياة الشعراوي.. محمود الخطيب قبل رأسه خشية أن يسبقه بتقبيل يده

مواقف في حياة الشعراوي.. محمود الخطيب قبل رأسه خشية أن يسبقه بتقبيل يده

دائما ما كان يعرف عن الشيخ محمد متولي الشعراوي أنه رجل دين تقي، ومفسر بارع يمتلك الكثير من الأدوات، ما مكنه أن يكون على دراية بكل الأمور الفقهية، وهذا الأمر جعله الإمام الأبرز، التف حوله الجميع لبراعته في التفسير الذي كان يعتمد خلاله علي اسلوب ميسر يسهل معه الفهم، ما جعله قلبة لمن أراد تحليل مسألة فقهية أو أمر ديني. 

مواقف عديدة جمعت الشيخ الشعراوي بالمشاهير، الكثير منها مرت دون أية ملاحظات، لكن بعضها كان بها بعض المواقف المحرجة، مثلما حدث عندما سألته الفنانة ليلي مراد عن سبب وجود ثدي للرجال علي الرغم من كون الرجل غير مؤهل لهذا الأمر، ولكن براعة إمام الدعاة في الرد عليها جعلته يتجاوز هذا الموقف سريعا. 

الشيخ الشعراوي دائما ماكان يحب تقديم النصائح للمشاهير إلي جانب القيام بأعمال تجعلهم يحاولون تقليده، وفي كثير من الأحيان كان يقوم بأمور غريبة، لم يكن أحد ليتوقعها، مثلما حدث عندما قام بتنظيف دورات مياة أحد المساجد. 

محمود الخطيب يقبل رأس الشعراوي

من بين تلك المواقف التي أظهرت أدب «الشيخ» وتحضره وشعوره بالآخرين، كانت عندما دعى «الشعراوي» محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي الحالي، وبعض زملائه لتناول الطعام في منزله، وجلس الجميع على مائدة الطعام، وبعد الانتهاء قام الشعراوي وأغلق الباب وبدأ في جمع الطعام النظيف وتجهيزه من جديد.

عرض عليه «الخطيب» أن يساعده لكنه رفض، وكان ذلك بهدف أن يأكل السائقين وأفراد الأمن، مما أكل «الشيخ» وضيوفه، لكنه قرر أن يعيد ترتيب الأطباق والمأكولات بنفسه حتي ينال أجر ذلك العمل. 

عندما قرر اللاعبون الانصراف، كان «الشعراوي» قد أصيب بالتعب بعدما بذل جهدا كبيرا في تجهيز الطعام، الأمر الذي جعله يحيي الضيوف وهو جالس، وعندما سلم عليه صديق «الخطيب» الذي كان يسبقه قبل الشيخ يده، وقال له: «هذه تحيتى بدلا من الوقوف» وهنا قبل «الخطيب» رأس «الشعراوي» حتى لا يكرر هذه الواقعة معه. 


مواضيع متعلقة