مواقف في حياة الشعراوي.. ما رأيه بفكرة العلاج بالطب النبوي؟

كتب: فادية إيهاب

مواقف في حياة الشعراوي.. ما رأيه بفكرة العلاج بالطب النبوي؟

مواقف في حياة الشعراوي.. ما رأيه بفكرة العلاج بالطب النبوي؟

قصص وحكايات عدة مرتبطة بإمام الدعاة الشيخ محمد متولي الشعراوي من بينها تعليقه على أحد الأسئلة المرتبطة بظاهرة العلاج بالآيات القرآنية والطب النبوي؛ إذ أجاب: «مفيش الكلام ده، آيات القرآن ليست أجزخانة، وكل آية تعالج مرض معين».

تعليق إمام الدعاة على العلاج بالآيات القرآنية 

وأضاف الشيخ محمد متولي الشعراوي، في رده على سؤال «ما تعليقك على ظاهرة العلاج بالآيات القرآنية والطب النبوي»، ما كان الله ليضع في كتابه شيئًا يمنع قدره، موضحًا أنّه يتم علاج أمرين بالقرآن، أحدها للإنسان سبب فيه، والآخر لا سبب للإنسان به ويعود ذلك إلى حكمة الله سبحانه وتعالى.

إقرأ أيضا: محطات في حياة الشعراوي.. 3 مواقف كوميدية جمعته بـ«السادات» 

وتابع إمام الدعاة، مفسرا «طالب في مرحلة تعليمية لم يذاكر وأهمل دروسه، وكانت نتيجة ذلك الفشل والسقوط، هل ذلك له علاج في القرآن الكريم». 

وأضاف إمام الدعاة في تفسيره: «أما من ذاكر واجتهد، وقبل الامتحان أصابه شيء أو تعرض لمكروه ما، فهو أمر قدري من عند الله، لأنه من الممكن أن تكون النتيجة التي ينتظرها الطالب إذا دخل الامتحان ليست هي المطلوبة التي تمكنه من دخول الكلية التي يريدها، أو كان الناس من حوله يحسدوه وينظرون في اجتهاده فيموت، ولله في ذلك حكمة، ولو عرف الإنسان حكمة الأمر الذي يجري عليه من ربه، من المؤكد سيرتاح».

وأكد الشيخ محمد متولى الشعراوي، أن الرُقية الشرعية، مثل المحامي ولكن بعد الأخذ بالأسباب، وكذلك الدعاء المستجاب أمن يجيب المضطر إذا دعاه، لافتا إلى أنه لا يوجد ما يسمى بآيات قرآنية تعالج أمراضا بعينها.


مواضيع متعلقة