الطيب: ترويج الفتاوى الماجنة من جهلاء بالإسلام يشوه مقدسات المسلمين

الطيب: ترويج الفتاوى الماجنة من جهلاء بالإسلام يشوه مقدسات المسلمين
قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، إن شهر يونيو 2001 شهد عقد مؤتمر دولي عن تجديد الفكر الإسلامي من خلال وزارة الأوقاف في عهد المرحوم الدكتور محمود زقزوق وزير الأوقاف، وكان أول من فتح تجديد الفكر الإسلامي بعد الشيخ شلتوت، إذ كان مؤتمرا دوليا جمع له العلماء من مختلف دول العالم الإسلامي.
وأضاف الطيب، خلال تقديمه برنامج «الإمام الطيب»، المذاع عبر فضائية «dmc»: «وقد شاركت في هذا المؤتمر ببحث بعنوان ضرورة التجديد حرصت فيه على تشخيص القضية وعرض العقبات التي تعوق طريق الحل والاقتراحات التي اقترحتها لتخطي هذه العقبات وكنت أرى ولا زلت هي فتاوى عتيقة لم تعد تنفع المسلمين اليوم والترويج لفتاوى ماجنة تصدر عادة إما من جهلاء بالإسلام وعلومه وتراثه يقومون بدور معين مرسوم في تشويه مقدسات المسلمين وإما من منتسبين إلى العلم لكن يهون عليهم بيعه في سوق المنافع وبورصة المناصب والأغراض الدنيا».
وتابع شيخ الأزهر: «ثم ساقتني الأقدار الإلهية إلى مشيخة الأزهر في مارس 2010 ولم تمضِ أشهر حتى دخل العالم العربي كله فيما يشبه منطقة الضباب وفقدان القدرة على تحديد الاتجاه الصحيح، ورغم هذه الأجواء الملبدة بغيوم سوداء استطاع الأزهر بتوفيق من الله تعالى وحده أن يضطلع بدور وطني جمع فيه العلماء والمفكرين والكتاب والصحفيين والفنانين وكبار رجال الأديان وذلك لمناقشة هموم الوطن وإصدار وثائق تساعد المسؤولين في واجب الحفاظ على وحدة البلد وحمايته من الانزلاق إلى ما انزلقت إليه بلدان أخرى من حروب أهلية يعقبها الدمار والخراب ثم الاستقواء بقوى خارجية».
وأوضح، أن الوثيقة الأولى كانت حول مستقبل مصر والثانية عن دعم إرادة الشعوب العربية والثالثة عن منظومة الحريات الأساسية الأربع وهي حرية العقيدة والبحث العلمي والرأي والتعبير والإبداع الأدبي والفني ووثائق أخرى صدرت في صورة بيانات: «وكعادتي أتساءل بم نسمي هذا الدور الوطني الذي اضطلع به الأزهر وشارك فيه لحماية الوطن من المتربصين في الداخل والخارج؟! أنسميه إنجازا في عمق عملية التجديد؟! أم نسميه نشاطا داعشيا فيما يزعم المرجفون والذين في قلوبهم مرض».