دكتورة بهندسة الميكانيكا ترسم شخصيات رمضان على «المج»: الناس حبوا شغلي

دكتورة بهندسة الميكانيكا ترسم شخصيات رمضان على «المج»: الناس حبوا شغلي
اليوم 24 ساعة، حقيقة مؤكدة في حياتنا جميعا، لكن يبدو أن هناك أشخاصا لا يعترفون بتلك الحقيقة، ودائما ما يجدون الوقت ليفعلوا ويتعلموا ما يحبوه، إلى جانب حياتهم الأساسية سواء الأسرية أو العملية، فتقريبا اليوم لديهم 30 ساعة أو أكثر، وهو ما ينطبق على حكاية المهندسة شيماء سرحان، الحاصلة على دكتوراة بهندسة الميكانيكا، وفي نفس الوقت هي إحدى رائدات عالم منتجات فنون الهاند الميد (المصنوعة يدويا) المختلفة، وبالأخص بمجال الصلصال الحراري ومنتجاته المتنوعة.
الرسم والديكوباج والصلصال الحراري
الرسم تستطيع فعله بكل أنواعه وخاماته، والديكوباج جربته أيضا وعملت به، قبل أن تصب تركيزها مع عالم الصلصال الحراري وتتميز به، إلى جانب نجاحها الأكاديمي والأسري، وحكايتها مع الهاند مايد، بدأت منذ زمن طويل، كونها تحب الرسم بالأساس الذي بدأت معه منذ كانت طفلة، في تعلمه وتجربة مختلف أنواعه وخاماته، مضيفة: «من 3 سنين توجهت لفن الديكوباج لأني بحب أجرب في كل حاجة، وأي فن له علاقة بالهاند مايد، بس مكملتيش في الديكوباج، ودورت على حاجة تانية».
بعدها توجهت مهندسة الميكانيكا، إلى الصلصال الحراري، حيث تكشف في حديثها مع «الوطن»: «بدأت مع الصلصال الحراري من سنتين بالظبط، وبالتحديد يوم وقفة عيد فطر 2019، واشتغلت وقتها حاجات مجسمة بسيطة».
الدمج جعلها مميزة
لكن تميز «شيماء» بهذا المجال، بدأ مع استخدامها للرسم، الموهوبة به، ودمجه مع الصلصال الحراري، مضيفة: «بعد كده بدأت أفكر أزاي أدمج الرسم اللي بحبه مع الصلصال الحراري، ويمكن دي الحاجة اللي بتميز شغلي في الصلصال الحراري، عن كل اللي موجود حاليا، رغم أن فيه ناس كتير أوي بتشتغل فيه، بس محدش منهم بيعمل رسم على الصلصال الحراري غيري».
ليس هناك شخص لا يحب أن يمتلك «مج» مرسوما عليه وجهه، ومن هذا المنطلق وتلك الرغبة، كثرت الأوردات الطالبة للمجات التي تستخدم فيها المهندسة رسم البورتريه الشخصي مع الصلصال الحراري، موضحة: «الشغل ده بيعجب الناس أوي، وتقريبا أكتر أوردرات بتتطلب مني».
رسم شخصيات شهر رمضان الكريم
وخلال شهر رمضان الكريم الجاري حاليا، أقدمت «شيماء»، على استخدام الرسم والصلصال في صناعة «مجات» تحمل رسومات أشهر الشخصيات الكرتونية المرتبطة بالشهر الكريم، مثل «فنانيس، دياسطي وبسنت، بوجي وطمطم» وغيرهم الكثير، وهذا ما أعجب الناس أيضا، الذين حرصوا على اقتناء هذه «المجات»، كنوع من الحنين إلى الشخصيات الرمضانية المرتبطة والمحفورة في أذهاننا جميعا، وليس أذهان عملاء مهندسة الميكانيكا فقط.