«مينا» يصمم فانوسا ليعلقه بمسجد المصنع: بفرح زمايلي و«رمضان عيدنا»

كتب: محمد أباظة

«مينا» يصمم فانوسا ليعلقه بمسجد المصنع: بفرح زمايلي و«رمضان عيدنا»

«مينا» يصمم فانوسا ليعلقه بمسجد المصنع: بفرح زمايلي و«رمضان عيدنا»

لاحظ خلال عمله كفني صيانة بمصنع الألومنيوم في نجع حمادي بقنا، أن مسجد المصنع خال من الزينة في شهر رمضان المبارك، فقرر «مينا» أن يهادي زملاءه في صيامهم بفانوس من تصميمه وعلقه داخل المسجد بنفسه، ليحتفلوا معًا بمظاهر الشهر المبارك.

عادات «مينا» في رمضان

اعتاد مينا عادل حافظ، 33 عامًا، على مشاركة زملائه وأصدقائه مظاهر وليالي شهر رمضان المختلفة عن باقي أيام السنة، حيث تربى معهم في بيتهم حسبما قال في حديثه لـ«الوطن»: «العملية واحد ورمضان عيد عندنا».

أسبوع من العمل قضاها «أبو البنات» في تصميم الفانوس من الصاج وبعض الزينة، ليهادي به أصدقائه وزملائه ومسجد مصنع الألومنيوم الذي يعمل به منذ 2011: «جت في دماغي الفكرة لما لقيت الجامع من غير زينة»، مستغلا موهبته في أعمال صاج الألومنيوم والموروثة من والده ليسعد زملاءه.

يصوم «مينا» خلال الـ30 يوم من شهر رمضان مع زملائه في العمل، تقديرًا لشعورهم وحبًا لهما، حسبما ذكر، حيث يمتنع عن الأكل والشرب، وعند أذان المغرب يخرج ليجلب له ولهم الإفطار من خارج المصنع حتى لا يرهقهم في صيامهم: «بيكونوا شغالين وتعبانين»، ويعود بعدها ليفطر وسطهم.

«مينا»: بحب رمضان منذ طفولتي

حب «مينا» لشهر رمضان نشأ لديه منذ طفولته، حيث كان يشتري الألعاب «صواريخ ومسدسات» أكثر من الأطفال المسلمين، بحسب حديثه: «بستناه كأنه عيد عندنا»، مضيفًا أنه يفضل جلسته مع أصدقائه في ليالي رمضان: «لها طعم تاني»، بعدما ينتهون من صلاة التراويح.

زميل مينا: عمرنا ماشوفناه بياكل أو يشرب في صيامنا

«عمرنا ما شوفناه بيشرب أو بياكل في رمضان»، بهذه الكلمات وصف محمد سيد، زميل «مينا» في مصنع الألومنيوم مشاعر صديقهم المسيحي تجاههم خلال شهر رمضان: «بيحترمنا وبيقدر صيامنا جدا وإحنا بنحبه».


مواضيع متعلقة