«التوريث».. «عامل إضافي» لزعزعة الاستقرار في دولة تشاد

كتب: خالد عبد الرسول

«التوريث».. «عامل إضافي» لزعزعة الاستقرار في دولة تشاد

«التوريث».. «عامل إضافي» لزعزعة الاستقرار في دولة تشاد

فرضت فكرة التوريث نفسها كعامل إضافي لزعزعة الاستقرار في دولة تشاد، بعد أن أعلنت جبهة التغيير والوفاق المتمردة في تشاد، التي قتلت الرئيس إدريس ديبي خلال اشتباك معها، عن رفضها لإعلان فترة انتقالية في البلاد بقيادة نجله محمد، وعزمها التقدم حتى تصل إلى العاصمة التشادية نجامينا.

وقالت الجماعة، في بيان، مساء أمس: «إن تشاد ليست مملكة ولا يمكن توريث السلطة ضمن العائلة في بلادنا»، مضيفة «أن تشاد ليست ملكية، ولا يمكن أن يكون هناك تفويض وانتقال للسلطة بين الأسرة الحاكمة في البلاد»، مشيرة إلى أن قوات المقاومة الوطنية لجبهة الوفاق من أجل التغيير في تشاد FACT  في هذه اللحظة متوجهة إلى أنجمينا، بثقة تامة وبشجاعة وقبل ذلك كله بتصميم تام «بحسب ما ذكر البيان».

وأعلنت الجبهة كذلك عزمها التقدم نحو العاصمة التشادية نجامينا، حسبما نقلت روسيا اليوم عن «رويترز».

وتوفي الرئيس التشادي إدريس ديبي، أمس الثلاثاء، متأثرا بالجروح التي أصيب بها في اشتباك مع المتمردين، وذلك بعد فوزه في انتخابات رئاسية بولاية سادسة على التوالي.

وأدانت معظم دول العالم وكثير من قياداته، مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي.

وأعلن العسكريون في تشاد، في أعقاب مقتل الرئيس التشادي، عن فترة انتقالية بقيادة نجل الرئيس الراحل محمد إدريس ديبي بصفة الرئيس مؤقتا.

وأثنى الاتحاد الافريقي في وقت سابق، من يوم أمس، على دور رئيس تشاد الراحل ادريس ديبي في تعزيز أجندة الاتحاد الأفريقي لتعزيز السلام والأمن، مشيراً إلى أنه كان داعمًا قويًا لجهود الاتحاد لتهيئة بيئة من الأمن والاستقرار لا سيما داخل منطقة الساحل.

إلا أن المفارقة اللافتة هنا تبدو في أن تعيين نجله، محمد، رئيسا مؤقتا للفترة الانتقالية في البلاد، يظهر الآن كعامل إضافي لعدم الاستقرار وغياب السلام والأمن في تشاد.

 


مواضيع متعلقة