البلدي يوكل.. الأفران البلدي تتفوق على الآلي في مبيعات الكنافة بالفيوم

البلدي يوكل.. الأفران البلدي تتفوق على الآلي في مبيعات الكنافة بالفيوم
- الفيوم
- الكنافة
- رمضان
- الكنافة البلدي
- الكنافة الآلي
- صناعة الكنافة
- عمل الكنافة
- خيمة رمضان
- شهر رمضان
- الصيام
- الفيوم
- الكنافة
- رمضان
- الكنافة البلدي
- الكنافة الآلي
- صناعة الكنافة
- عمل الكنافة
- خيمة رمضان
- شهر رمضان
- الصيام
أمام «فرن مبني من الطوب اللبن، تعلوه صينية دائرية» كان «عم منصور الكنفانى» أقدم صناع الكنافة البلدي بالفيوم، يقف ممسكا بـ«الكوز» الذى ينسدل من فتحاته خيوط الكنافة التي تملأ رائحتها الحى، وما أن تطهى يقوم برفعها ليضعها على «قفص» بجواره لتهويتها حتى بيعها.
بجوار فرن الكنافة البلدي، فرن الكنافة الآلي «لكنه لا يعمل حاليا»، حيث زاد الإقبال على «البلدي دون غيره»، فى شهر رمضان، بشعار «البلدي يوكل»، وفى طابور ممتد قد تنتظر لمدة نصف ساعة للحصول على «كيلو الكنافة» التي يتم التقاطها فوق «صينية الفرن» لتوضع على الميزان ثم ليد المُشتري.
نسمة ابنة «عم منصور» 30 عاماً تقول: «فتحت عينيا على الدنيا وجدت والدى يعمل في بيع الكنافة وكنت أذهب معه في طفولتى حتى تعلّمت أصول الصنعة، ولكنه توفي العام الماضي وأصريت على استكمال عمله في صناعة الكنافة خصوصاً أنّها تدر دخل جيد، وبالفعل قامت ببناء الفرن قبل بدء رمضان بأيام ووضعت الخيمة الرمضانية في نفس المكان الذي كان يضعها والدها فيه».
وأضافت نسمة في تصريحات خاصة لـ«الوطن»: «الكنافة البلدي لها زبون والآلي لها زبون، وكل واحدة فيها لها سعر مختلف وأنّ الآلي الإقدام عليها كان كثيراً في البداية نظراً لأنّه ليس كل السيدات يتمكنون من عملها بسهولة، بينما الكنافة البلدي تحتاج لست البيت الشاطرة ولكنها أفضل مذاقاً من الآلي حتى ازداد الإقبال فجأة على الكنافة البلدي».
«الكنافة تُصنع من الدقيق والمياه فقط، ونقوم بخلطهم بواسطة العجان منذ المساء لاستخدمها على مدار اليوم التالي، وأنّ المبيعات تحسنت كثيراً هذا العام عن العام الماضي ولم تتأثر بكورونا مثل العام الماضي».
وأشارت نسمة إلى أنّ الإقبال يكون كثيفاً على شراء الكنافة في أول أسبوع من شهر رمضان الكريم نظراً لاشتياق الناس للكنافة، كما أنّه يزداد في آخر أيام الشهر الكريم حيث تقوم السيدات بشراء كميات كبيرة وتخزنها لعملها وقت الحاجة والاشتياق.
و«أنّه رغم انتشار محال الكنافة في الفيوم، إلا أنّ كثير من الزبائن يأتون من المدينة والقرى نظراً لأنّ الفرن الوحيدة التى لاتزال «بلدى حتى الآن»، موضحةً «أنّ معظم من يصنعون الكنافة البلدي استبدلوا الفرن الطيني بفرن صاج».