البيئة تحتفي بحلول رمضان بفانوس من مواد مُعاد تدويرها

كتب: رضوى هاشم

البيئة تحتفي بحلول رمضان بفانوس من مواد مُعاد تدويرها

البيئة تحتفي بحلول رمضان بفانوس من مواد مُعاد تدويرها

قدم فريق التوعية الطلابية بالإدارة المركزية للإعلام والتوعية البيئية بوزارة البيئة تصميماً مميزاً لفانوس رمضان، تم تصنيعه من المخلفات المنزلية وورق الصحف والكرتون وزجاجات البلاستيك والخيوط وكراتين البيض، وتم تزيينه بالفوم.

ويُعد فانوس رمضان أحد أهم المظاهر والطقوس الرمضانية، للتعبير عن البهجة والاحتفال بقدوم الشهر الكريم، ويمكن من خلال التصميم، الذي قدمه فريق التوعية الطلابية، توفير التكلفة المرتفعة لشراء الفانوس من الأسواق، عن طريق صناعته في المنزل بدون تكاليف.

يأتي ذلك في إطار حرص فرق التوعية الطلابية بوزارة البيئة على رفع الوعي البيئي لدى كافة فئات وشرائح المجتمع، بأهمية إعادة تدوير المخلفات الورقية والبلاستيكية والكرتونية، وتعظيم الاستفادة منها، والتوعية بمفهوم إعادة التدوير كأحد الوسائل للحفاظ على البيئة، وصناعة مثل هذه المنتجات، واستخدام الموارد المتاحة في إضفاء البهجة على البيئة المحيطة.

وكانت وزارة البيئة قد أعلنت، في وقت سابق، عن رعايتها لمسابقة «الابتكار الأخضر» للمشروعات الصغيرة والمبتكرة في إعادة التدوير، لدعم ابتكارات ونماذج مشروعات إعادة التدوير للشباب، والتي تم إطلاقها بالتعاون مع مؤسسة «أضواء المستقبل»، ومجموعة من الشركاء، بدعم وتمويل من مؤسسة «دروسوس»، وذلك فى إطار توجيهات الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، بإطلاق ورعاية المبادرات التي تهدف إلى السعي المستمر نحو التنمية المستدامة وتحقيق أهدافها، وبما يتماشى مع «رؤية مصر 2030».

وتستهدف المسابقة مشاركة كل الفئات من الشباب المهتمين بمجال إعادة التدوير، من سن 21 إلى 45 سنة على مستوى الجمهورية، وتتركز المسابقة في مجالات وابتكارات إعادة تدوير البلاستيك والخشب والقماش.

وتشمل الفئة الأولى أفضل فكرة مبتكرة في اعادة التدوير للبلاستك أو الخشب أو القماش، والفئة الثانية أفضل دراسة جدوى لمشروع في إعادة التدوير للبلاستك أو الخشب أو القماش، والفئة الثالثة أفضل مشروع قائم لمشروع في إعادة التدوير للبلاستك من أكياس وزجاجات وخلافة أو الخشب أو القماش.


مواضيع متعلقة