قبطان قاطرة: كنا نواجه تحدي الطبيعة في تحريك السفينة الجانحة

قبطان قاطرة: كنا نواجه تحدي الطبيعة في تحريك السفينة الجانحة
قال القبطان شحتة قورة، قبطان قاطرة «عزت عادل»، المشاركة في تحريك السفينة الجانحة في قناة السويس، إن القاطرة قدرتها 16165 ألف حصان، مبينا أنه يعمل منذ عام 1990 ولم يرى هذا الأمر.
وأكد أن السفينة الجانحة تعد ضمن 7 أكبر سفن في العالم، متابعًا: «إذا كانت الحادثة في قناة أخرى كان الأمر سيأخذ شهر على الأقل للحل».
وأضاف «قورة» خلال مداخلة هاتفية في برنامج «كلمة أخيرة» المذاع على فضائية ON وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي، أن أكبر صعوبة واجهته هي «تحدي الطبيعة»، حيث يتحكم تيار شدته 4.5 عقدة في مركب الغاطس فيها أكثر من 15 متر، موضحا أن التعويم الذي تم من أجل تحريك السفينة حدث لأول مرة.
وأشار، إلى أن الكراكات دخلت لتعمق المناطق في مقدمة السفينة، وكان هناك ضغط قوي في ظل استهزاء بمجهوداتنا من خلال نشر صورة الكراكة الصغيرة، مشيرًا إلى أن الكراكات الكبيرة لا يمكن أن تدخل مباشرة، حيث يتم استخدام 3 كراكات ومن بعدها تدخل السفينة تجر السفينة العالقة لكي تفتح المجرى الملاحي.
العملية تُدرّس في موانيء العالم
وتابع: «العملية تُدرس في موانيء العالم، وإذا حدثت في مكان آخر تأخذ 4 أضعاف الوقت الحالي، الفريق العالمي الذي أدار الأزمة لا يوجد مثله في أي منطقة في العالم.
وأوضح «قورة»: «كنا نراقب تحركها كأنها جبل، ولما كانت بتتحرك متر أو مترين كنا فرحانين، وبكينا لما المركب اتحركت، أما الأخوة اللي قالوا المركب رجعت تاني، ده محصلش بس المركب خدت وقت لحد ما اتحركت».
العمل تحت ضغط في السفينة الجانحة
واستطرد القبطان شحته قورة، قبطان قاطرة «عزت عادل»، المشاركة في تحريك السفينة الجانحة في قناة السويس، أن التعويم في كل دول العالم والقناة كان ينتظر حركة المياه العالية، ولكن هذه المركب الوحيدة طبقا لظروفها عملنا في حركة المياه المنخفضة وسط الجذر لكي يتم حل الأمر، متابعًا: «اللي بيشير حاجة يتقي ربنا في اللي بيشيره، احنا كنا بنشتغل تحت ضغط».