بريد الوطن.. من ثمرات التقوى والعمل الصالح

بريد الوطن.. من ثمرات التقوى والعمل الصالح
التقوى عنوان لسفينة النجاة للإنسان يوم القيامة، بالالتزام بطاعة الله عز وجل ورسوله عليه الصلاة والسلام بما فرض من واجبات، واجتناب ما حرّم، والتقوى أداء واجبات وفرائض واجتناب محرمات، وهى مأخوذة من وقى ووقاية، والله عز وجل أمر عباده بأن يقوا أنفسهم وأهليهم عذاب النار، وذلك بتقوى الله وإلزام الأهل بها، والوقاية من النار تكون بتقوى الله والاستقامة على دينه، والمتقون يصبرون على مشقة الطاعة، والبعد عن المحرمات، ويصبرون على القضاء والقدر بخيره وشره، وينفقون فى سبيل الله فى السراء والضراء، ويحيون لياليهم وأسحارهم بالاستغفار والذكر والصلاة.
والإنسان قد يمر بحالات ضعف، ويحتاج للتقوى للثبات، والحسنات تمحو السيئات، والتقوى خير لباس بالعمل الصالح، والحياء، والسمت الحسن، والخلق القويم، كما أن هناك تلازماً بين التقوى والعلم، والله وعد من اتقاه بأن يجعل فى قلبه نوراً يفهم به ما يلقى إليه، والعلم هنا بعد التقوى هو العلم النافع الذى يفرّق بين الحق والهدى، وهناك علاقة بين التقوى والعفو، والعفو من مكارم الأخلاق السامية، تحتاجه النفس البشرية للتخلص من الشوائب، والعفو هو التجاوز عن الذنب وترك العقاب عليه، والصدق من الأخلاق الإسلامية الرفيعة، والتعاون من الخلق الحسن وعلى المسلم أن يعين أخاه المسلم قولاً وفعلاً، والإغاثة هى الإتيان بكل خصلة من خصال الخير المأمور الإنسان بفعلها وبمعونة غيره من إخوانه المؤمنين.
يحيى السيد النجار- كاتب وباحث - دمياط
يتشرف باب "نبض الشارع" باستقبال مشاركاتكم المتميزة للنشر، دون أي محاذير رقابية أو سياسية، آملين أن يجد فيه كل صاحب رأي أو موهبة متنفساً له تحمل صوته للملايين.. "الوطن" تتلقى مقالاتكم ومشاركاتكم على عنوان البريد التالي bareed.elwatan@elwatannews.com