أستاذ جراحة: انخفاض كبير في إصابات كورونا ببريطانيا بعد عمليات التلقيح

كتب: محمد عزالدين

أستاذ جراحة: انخفاض كبير في إصابات كورونا ببريطانيا بعد عمليات التلقيح

أستاذ جراحة: انخفاض كبير في إصابات كورونا ببريطانيا بعد عمليات التلقيح

قال الدكتور أحمد المشتت، أستاذ الجراحة بالمستشفى الملكي في لندن، إنه من بين 100 شخص في بريطانيا، هناك 45 شخص تطعموا ضد فيروس كورونا، بينما في أوروبا 10 أشخاص من بين كل 100 شخص، وهذا فارق كبير، في خضم الموجة الثالثة، التي تضرب أوروبا حاليا، فيما تقل نسبة الإصابات بكل كبير في بريطانيا، ما يعزز بأن عمليات التطعيم فعالة للغاية للسيطرة على الوباء.

وأضاف «المشتت» خلال اتصال هاتفي ببرنامج «الآن»، المذاع على شاشة قناة «extra news»، أن اللقاحات هي ملك الشركات وليس الدول، ويوجد 3 معامل تنتج لقاح أوكسفورد في بريطانيا بينما المعمل الكبير يوجد في الهند وآخر بلجيكا، والذي يعتبر هو المصدر الرئيسي للقاحات بالنسبة لبريطانيا، وبالتالي لندن لا تمتلك القول الفصل بالنسبة للقاح أكسفورد- أسترازينيكا، بالرغم أنه أنتج بدعم كبير من الحكومة البريطانية، لكن المعامل التي تنتج اللقاح هي خارج بريطانيا.

وأوضح أستاذ الجراحة بالمستشفى الملكي في لندن أن توزيع اللقاحات من أهم إنجاز للحكومة البريطانية والتي تعرضت لنقد شديد في تعاملها مع الأزمة وإجراءات الحظر الوطني الشامل وتأخيرها، لكن عملية التطعيم وتوزيع اللقاحات كانت عملية مبهرة، وما فعلته الحكومة البريطانية الشهر الماضي عندما بدأت الجائحة تجتاح أوروبا، عقدت بريطانيا اتفاقات مع عدة شركات لقاحات لتوريد 400 مليون جرعة لقاح لبريطانيا، وأعطت الأموال لهذه الشركات رغم أنها لم تكن متأكدة من أن هذه المشاريع قد تنجح، وهذه الأموال كانت دافع كبير والكل تعجب حينها من إقدامها على هذه الخطوة.

ولفت إلى أن الحكومة البريطانية، اشترت لقاحات فايزر وموديرنا ونوفيكس، الذي اشترت منه 60 مليون جرعة، وهو لقاح واعد جدًا، وسيتم إنتاجه خلال نهاية هذا العام، وبريطانيا كانت أول دولة سباقة لعقد اتفاقيات مع شركات اللقاحات لتوريدها، والأمم الأوروبية عادت بعد 4 أشهر من هذا التاريخ لعقد مثل هذه الاتفاقيات، وهو السبب الرئيسي لبطئ توزيع اللقاحات.


مواضيع متعلقة