ما حكم وصف الرياح والعواصف والأمطار بـ«النوء»؟.. «الإفتاء» تجيب

ما حكم وصف الرياح والعواصف والأمطار بـ«النوء»؟.. «الإفتاء» تجيب
- الإفتاء
- دار الإفتاء
- حالة الطقس
- درجات الحرارة
- العواصف
- الإفتاء
- دار الإفتاء
- حالة الطقس
- درجات الحرارة
- العواصف
مع تزايد حدة موجة الطقس السيئ، وتحذير هيئة الأرصاد الجوية، من نشاط الرياح المثيرة للرمال والأتربة والتي تصل لحد العاصفة، أجابت دار الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني على سؤال يقول «هل وصف الأمطار والرياح والعواصف بأنها نوء حرام؟».
وأكدت دار الافتاء المصرية، أنه لا يُحرم وصف الرياح والعواصف بـ«النوء»، وهو طلوع النجوم وغروب ما يقابله أحدهما في المشرق وآخر في المغرب، مشيرة إلى أن المنهي عنه أن يعتقد المسلم أن المطر يكون بقوة «النوء» الذاتية، فالمطر يكون بأمر الله، وقد تصاحبه في بعض الأحيان ظواهر مناخية متعددة.
وتابعت الدار عبر موقعها الإلكتروني، إن ما يحدث كله بأمر الله وقوته ولا شيء يؤثر بذاته ولا بطبعه في شيء، بل كل الآثار بخلق الله تعالى، فالسكينة لا تقطع بنفسها بل بخلق الله القطع عند استعمالها والماء لا يروى بنفسه بل يخلق الله تعالى الري عند شربه وهكذا، والأنواء لا تمطر بنفسها بل بخلق الله تعالى المطر عند وجودها.
واستشهدت الدار، بحديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى ولا هامة ولا نوء ولا صفر»، أخرجه مسلم، وعن زيد بن خالد الجهني قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في أثر السماء كانت من الليل فلما أقبل على الناس فقال: «هل تدرون ماذا قال ربكم؟»، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب».
وأوضحت هيئة الأرصاد الجوية توقعات الخبراء بشأن حالة الطقس ودرجات الحرارة، في بيان رسمي، أن تنشط الرياح على معظم أنحاء الجمهورية تكون مثيرة للرمال والأتربة على بعض المناطق من القاهرة الكبرى وجنوب البلاد، قد تصل لحد العاصفة على شمال الصعيد، فضلًا عن فرص لسقوط أمطارعلى بعض المناطق من السواحل الشمالية والوجه البحري بنسبة 30% على فترات متقطعة.