يعود إلى الحضارة القبصية.. العثور على موقع آثري في القصرين التونسية

يعود إلى الحضارة القبصية.. العثور على موقع آثري في القصرين التونسية
- ولاية القصرين التونسية
- تونس
- الآثار التونسية
- القصرين التونسية
- اكتشاف آثري
- ولاية القصرين التونسية
- تونس
- الآثار التونسية
- القصرين التونسية
- اكتشاف آثري
أعلنت تونس، أمس الاحد، العثور على موقع أثري، بمعتمدية فوسانة في ولاية القصرين، الواقعة وسط غرب البلاد، يسمى «كداس الرماد»، ويعود إلى فترة الحضارة القبصية، وعمره يفوق الـ6000 عام.
وقالت ولاية القصرين في بيان عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن فريق من المعهد الوطني للتراث تحت إشراف الدكتورة نبيهة عوادي، رئيسة قسم ما قبل التاريخ، قام بإجراء حفريات ودراسات علمية لهذا الموقع، وفقا لما ذكرته شبكة روسيا اليوم الإخبارية الروسية.
وأضافت الولاية التونسية، أن الأبحاث الأولية أثبتت أهمية الموقع من الناحية الأثرية،فيما أشارت نتائج الدراسات الأولية، إلى أن رمادية كداس الرماد هي واحدة من أفضل المواقع الأثرية التي تم اكتشافها في تونس، باعتبارها تحتوي على بقايا أثرية لعدة ثقافات قبصية.
يذكر أنه في عام 2016، كشف علماء آثار في تونس عن أحد أكثر المناطق القديمة والآهلة بالسكان في العصور الغابرة، وتعود إلى نحو 100 ألف عام.
ويقع الموقع الأثري الذي كشف عنه علماء آثار تونسيون وبريطانيون من جامعة اكسفورد، في مدينة نفطة الصحراوية جنوب تونس على مساحة تمتد لنحو سبعة هكتارات، الهكتار 10 ألاف متر.
وقال باحث بالمعهد الوطني للتراث بمدينة توزر لإذاعة «موزاييك» الخاصة، حينها، «إن الاكتشاف يعد من أقدم المواقع الأثرية لفترة ما قبل التاريخ بالبلاد التونسية ويعود إلى فترة تمتد بين 80 ألفا و100ألف سنة».
وذكر الباحث مراد الشتوي أن الحفريات في المنطقة مكنت من العثور على هياكل عظمية للإنسان وأدوات صيد كان يستخدمها إلى جانب بقايا عظام لحيوانات، وكشف باحثون في السنوات القليلة الماضية عن هياكل عظمية لديناصورات في الجنوب التونسي تعود لنحو 100 مليون عام وأكثر لكنها المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن وجود للإنسان في المنطقة لفترة ما قبل التاريخ.