خبير آثار يروي حكاية «سبيل رقية دودو» بعد ترميمه: تحفة معمارية مزخرفة

خبير آثار يروي حكاية «سبيل رقية دودو» بعد ترميمه: تحفة معمارية مزخرفة
- رقية دودو
- سبيل رقية دودو
- ترميم سبيل رقية دودو
- حكاية سبيل رقية دودو
- رقية دودو
- سبيل رقية دودو
- ترميم سبيل رقية دودو
- حكاية سبيل رقية دودو
تمتلأ القاهرة القديمة بالعديد من المباني الأثرية، التي مر عليها سنوات طويلة دون أدنى اهتمام، ما تسبب في تهديدها بالسقوط والانهيار، ما جعل وزارة الآثار تهتم بإعادة ترميمها وتطويرها مرة أخرى، حيث أطلقت الوزارة، في وقت سابق، مشروعا لترميم وإنقاذ 100 مبنى أثري بالقاهرة التاريخية، بالإضافة إلى أن الوزارة أعلنت أمس، عن انتهاء أعمال ترميم «سبيل رقية دودو» بشارع سوق السلاح، وذلك بالتعاون مع تفتيش آثار منطقة الدرب الأحمر والسيدة عائشة.
ويوضح الدكتور مختار الكسباني، أستاذ الآثار بجامعة القاهرة، ومستشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار سابقا، أهمية سبيل رقية دودو التاريخية، قائلا إن تاريخ الإنشاء يرجع إلى منتصف القرن الـ18 الميلادي، تحديدا في فترة الحكم العثماني لمصر، وأن اسم السبيل يرجع إلى رقية دودو ابنة بدوية شاهين إحدى محظيات علي بك الكبير، والتي أنشأت السبيل ترحما على روح والدتها، ردا على جميل تربيتها، مضيفا أنه كان مصدرا لتوزيع المياه على الفقراء.
وأضاف الكسباني، في حديثه لـ«الوطن»، أن السبيل يتميز بالزخارف الإسلامية في وحدته المعمارية المختلفة، وجمال تكوينه المعماري، مشيرا إلى ذلك النوع من المنشآت لم تكن فريدة من نوعها، وأن فترة الحكم العثماني اشتهرت بإنشاء تلك المباني، مع السماح بنسبها إلى صاحبها، وأن المرأة كانت تتمتع بتلك الحقوق في هذه الفترة، التي سمحت لها بإطلاق اسمها على المنشآت الخاصة بها.
وأوضح أستاذ الآثار، أن المماليك كانوا يستعملون تلك المنشآت، لغسيل سمعتهم أمام الشعب، بتقربهم بتلك المنشآت إلى الشعب، لأن المصريون في ذلك الوقت كانوا يعتقدون أن أهل الخير هم من يبنون السبل، فضلا عن تبرأ المماليك من كونهم رقيق أمام الشعب، والرغبة في احترام الناس لهم، لذلك كانت السبل تبنى في ذلك الوقت بكثرة.