«سبيل رقية دودو».. اللصوص يعرفون قيمته أكثر من وزارة «الآثار»

«سبيل رقية دودو».. اللصوص يعرفون قيمته أكثر من وزارة «الآثار»
- أبواب مغلقة
- أسلاك شائكة
- الآثار الإسلامية
- الدكتور أحمد الصاوى
- السيدة رقية
- الطريق العام
- القاهرة التاريخية
- بناء سور
- تحت الأرض
- ثكنة عسكرية
- أبواب مغلقة
- أسلاك شائكة
- الآثار الإسلامية
- الدكتور أحمد الصاوى
- السيدة رقية
- الطريق العام
- القاهرة التاريخية
- بناء سور
- تحت الأرض
- ثكنة عسكرية
- أبواب مغلقة
- أسلاك شائكة
- الآثار الإسلامية
- الدكتور أحمد الصاوى
- السيدة رقية
- الطريق العام
- القاهرة التاريخية
- بناء سور
- تحت الأرض
- ثكنة عسكرية
- أبواب مغلقة
- أسلاك شائكة
- الآثار الإسلامية
- الدكتور أحمد الصاوى
- السيدة رقية
- الطريق العام
- القاهرة التاريخية
- بناء سور
- تحت الأرض
- ثكنة عسكرية
سياج حديدى تعلوه أسلاك شائكة، نوافذ وأبواب مغلقة بالأسمنت والطوب، إنه ليس سجناً ولا معتقلاً، ولا حتى مقراً لثكنة عسكرية عليها لافتة «ممنوع الاقتراب أو التصوير»، ولكنها تأمينات وهمية لـ«سبيل رقية دودو» الواقع فى منطقة «سوق السلاح» بالقاهرة.
«السبيل» كان فى يوم من الأيام واحداً من أهم الأسبلة الأثرية فى القاهرة التاريخية، بنقوشه النادرة، وعمارته الفريدة، قبل أن يتحول خلال السنوات الأخيرة إلى «وكر للصوص» الذين كانوا أكثر اهتماماً من وزارة «الآثار» بتلك القطعة الفنية الفريدة، فاتخذوا منها قبلة لهم، وبعد أن انتهوا من سرقة نحاس النوافذ والمطارق والشرفة أتوا على الحليات الجصية والزخارف حتى اختفت تماماً من الواجهة التى كانت يوماً ما من أجمل الزخارف التى صنعتها يد الفنان المصرى. ويتكون «سبيل رقية دودو» من حجرة تحت الأرض تعرف باسم «الصهريج» وهى المعدة لتخزين المياه التى كانت تُحمل من النيل أيام الفيضان، وتقع فوقها حجرة «تسبيل الماء» ذات الشبابيك الثلاثة، ويتقدمها من الخارج قطعة رخام تدور مع انحناءات قوس الواجهة وكانت توضع بها الأوانى المخصصة للشرب، ويتميز السبيل بوجود مصطبة دائرية تتقدم الواجهة وهى مخصصة لصعود المارة للشرب، حيث كانت أرضية السبيل وقت البناء ترتفع بشكل ملحوظ عن مستوى الطريق العام.
ويتفرد سبيل وكُتاب «رقية دودو» أيضاً بعدد من المميزات المعمارية التى كانت تميزه عن الأسبلة المعاصرة له، أن سقف «السبيل المصنوع» من الخشب حافل بالزخارف الهندسية والنباتية العثمانية. ورغم الحالة السيئة التى هو عليها الآن، فإن بقايا الزخارف تفصح عن روح فنية تميزت بالثراء، وهو ما جذب على الدوام انتباه الرحالة الأجانب الذين سموه «سبيل بدوية»، ولعلهم فى ذلك نقلوا ما سمعوه من أفواه السكان الذين نسبوه إلى سيدة تدعى «بدوية شاهين».
وتقول المهندسة أمنية عبدالبر، منسق حملة «أنقذوا القاهرة التاريخية»، إن «الإهمال بدأ بتحول السبيل الواقع فى بداية منطقة سوق السلاح إلى مقلب للقمامة، ثم تطور الأمر بعد ذلك بتعدى أحد المواطنين على الأثر، من خلال بناء مبنى سكنى فى حرمه، أزالت أجهزة المحافظة دورين منه منذ عام واحد فقط». وتضيف «عبدالبر» لـ«الوطن»: «والمضحك المبكى أن وزارة الآثار بدلاً من أن تقوم بترميم السبيل وتعيين حراسة أمنية عليه، أنفقت الأموال المخصصة لهذا الغرض فى بناء سور حوله، ثم عادت وأزالته وقامت بتعليته، ومن ثم عمدت إلى سد نوافذه بألواح خشبية أزالتها أيضاً بعد زيادة السرقات، وفضلت سد النوافذ بالطوب والأسمنت، ولكن السرقة مستمرة».
وعن تاريخ «سبيل رقية دودو»، يقول الدكتور أحمد الصاوى أستاذ الآثار الإسلامية، إن السيدة رقية المسمى السبيل باسمها هى ابنة السيدة بدوية شاهين، وقد شيدت السبيل ترحماً على روح والدتها التى كانت زوجة الأمير الشهير رضوان كتخدا الجلفى الذى قتل فى عام 1169هـ على يد خصومه من الأمراء الجراكسة.
- أبواب مغلقة
- أسلاك شائكة
- الآثار الإسلامية
- الدكتور أحمد الصاوى
- السيدة رقية
- الطريق العام
- القاهرة التاريخية
- بناء سور
- تحت الأرض
- ثكنة عسكرية
- أبواب مغلقة
- أسلاك شائكة
- الآثار الإسلامية
- الدكتور أحمد الصاوى
- السيدة رقية
- الطريق العام
- القاهرة التاريخية
- بناء سور
- تحت الأرض
- ثكنة عسكرية
- أبواب مغلقة
- أسلاك شائكة
- الآثار الإسلامية
- الدكتور أحمد الصاوى
- السيدة رقية
- الطريق العام
- القاهرة التاريخية
- بناء سور
- تحت الأرض
- ثكنة عسكرية
- أبواب مغلقة
- أسلاك شائكة
- الآثار الإسلامية
- الدكتور أحمد الصاوى
- السيدة رقية
- الطريق العام
- القاهرة التاريخية
- بناء سور
- تحت الأرض
- ثكنة عسكرية