لميس عن «سيدة السلام»: سقطت ضحية من ظنوا أنفسهم آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر

لميس عن «سيدة السلام»: سقطت ضحية من ظنوا أنفسهم آمرين بالمعروف وناهين عن المنكر
علقت الإعلامية لميس الحديدي، على واقعة سيدة مدينة السلام، قائلة: «سقطت أو أسقطت الطبيبة من الطابق السادس من منزلها، لأنها كانت ضحية لجيران وناس تخيلوا أنهم الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، وأنهم ممثلين الله على الأرض، فقد تخيلوا أنهم حماة الشرع والدستور، وأنهم حاملين راية الفضيلة دون تحقق أو أي شيء».
وأضافت «الحديدي» خلال تقديمها حلقة اليوم من برنامج «كلمة أخيرة»، الذي يعرض عبر قناة «ON»: «الطبيبة مقيمة بمنزلها وجاء لها زيارة من طبيب أو محامي أو أي شخص.. أي حاجة، فأول حاجة جت في بال الجيران وصاحب العمارة والبواب أن دي ست عايشة لوحدها وبيجيلها راجل.. مصيبة».
وتابعت: «قرروا يدخلوا عليها حماية للمجتمع، كما يتخيلون، اقتحموا شقتها بالقوة ودخلوا على الست وضيفها وضربوه ضرب مبرح، وضربوها، ولحد دلوقتي مش عارفين هما رموها من الدور السادس، ولا هي انتحرت من الرعب؟ وجهات التحقيقات منوط بها تحديد كيفية الوفاة».
وأردفت: «ست سقطت من الدور السادس بكامل ملابسها بهدوم خروج مش لابسة بيجامة وقرروا يموتوها رعبا أو إسقاطا لها عمدا، مشهد صعب جدا أيا كانت طريقة الوفاة في النهاية ماتت مقتولة أو قفزت رعبا هي في النهاية قتلت بسبب جهلهم وتجرأهم على القانون، والناس مش عارفة تعيش بأمان.. سلطات إنفاذ القانون لما بتيجي تقبض على حد مش بتعمل كده غير بإذن من النيابة لكن دول قرروا يسلبوها حقها في أن تعيش في أمان».
وأكملت: «مجتمع غريب منفصم شخصيا عاوز يستر متحرش طفلة المناديل في المعادي وفي نفس الوقت يموت الست سواء بالرعب أو بالالقاء عمدا، هما نفس الناس اللي رمت الست هما اللي نفسهم اللي بيدعوا لستر المتحرش، هذا المجتمع يحتاج أن ينظر نظره أخرى لنفسه وأن يقيم نفسه».