كل ما تريد معرفته عن نظام الكفيل الذي ألغته السعودية بداية من اليوم

كل ما تريد معرفته عن نظام الكفيل الذي ألغته السعودية بداية من اليوم
- الكفيل
- إلغاء نظام الكفيل
- نظام الكفيل
- السعودية
- تحسين العلاقة التعاقدية
- الكفيل
- إلغاء نظام الكفيل
- نظام الكفيل
- السعودية
- تحسين العلاقة التعاقدية
تنطلق اليوم في المملكة العربية السعودية، رسميا، مبادرة تحسين العلاقة التعاقدية والتي تتضمن مزايا جديدة في مقدمتها إقرار مسألة وجود عقد عمل بين صاحب العمل والعامل ليكون بديلا لنظام الكفيل الذي استمر لأكثر من 72 عاما العمل به في المملكة.
لكن إذا كان الحديث يدور عن إلغاء نظام الكفيل وإحلال نظام جديد مكانه، فإن كثيرين ربما لا يعرفون ما الذي كان يفرضه هذا النظام على العلاقة بين العامل وصاحب العمل.
وترصد «الوطن» في النقاط التالية أهم المعلومات عن نظام الكفيل
- نظام قانوني كان معتمدا حتى الأمس في جميع أنحاء السعودية يخص جميع العمالة الوافدة إلى السعودية من الرجال والنساء سويا.
- كان نظام الكفيل يسمح للعامل الأجنبي بدخول السعودية والخروج منها.
- بموجب نظام الكفيل يكون من حق العامل الدخول في معاملات تعاقدية كشراء سيارة أو الحصول على قرض وغيرها.
- تصريح الدخول والعودة للعامل الوافد إلى السعودية لا يتم إلا بموافقة الكفيل
- المدة المسموح بها وفق نظام الكفيل لتنقل العامل خارج السعودية من شهرين إلى سنة وتختلف تكلفة الحصول على التصريح لها حسب المدة المطلوبة.
- أي عامل يأتي للسعودية عليه الحصول على إقامة ليكون وجوده قانونيا، وهذه الإقامة تجدد سنويا من خلال مبلغ مالي يدفعه الكفيل لمكتب العمل وهو المبلغ الذي بالتأكيد يتحمله العامل أمام الكفيل.
- كذلك فإن الكفيل هو الذي يقوم بأي إجراءات تتعلق بالتأمين الطبي على العامل الوافد إلى المملكة.
- وفق هذا النظام كان يشترط الحصول على موافقة الكفيل للانتقال من عمل لآخر أو الانتقال إلى كفيل آخر.
- وإذا رفض الكفيل نقل الكفالة يكون على العامل الخروج نهائيا من السعودية ثم العودة إلى بلده الأصلي والقيام بإجراءات الكفيل الجديد خلال 3 أشهر.
- كان نظام الكفيل يتيح للعامل الأجنبي إحضار أيا من أفراد أسرته كالزوجة والأولاد أو الزوج للعاملة إلى السعودية، لكن على أن تكون كامل تكاليف المعيشة على مسؤولية العامل.