على خلفية انقلاب فبراير.. واشنطن تفرض عقوبات على وزارتين بـ ميانمار

على خلفية انقلاب فبراير.. واشنطن تفرض عقوبات على وزارتين بـ ميانمار
- ميانمار
- عقوبات واشنطن
- الولايات المتحدة
- وزارة الخزانة الأمريكية
- بورما
- الخزانة الأمريكية
- ميانمار
- عقوبات واشنطن
- الولايات المتحدة
- وزارة الخزانة الأمريكية
- بورما
- الخزانة الأمريكية
أعلنت واشنطن، فرض عقوبات على وزارتي الدفاع والداخلية في ميانمار، بورما سابقا، على خلفية استمرار الاحتجاجات على استيلاء العسكريين على السلطة في البلاد منذ 1 فبراير الماضي، وسقوط قتلى خلال اشتباكات.
وتستمر الاحتجاجات في ميانمار منذ استيلاء العسكريين على السلطة في 1 فبراير الماضي، فيما أسفرت الاشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين عن سقوط أكثر من 50 قتيلا، وفقا لما ذكرته منظمة الأمم المتحدة.
وقالت وزارة التجارة الأمريكية، في بيان، إنه تم فرض العقوبات على الوزارتين، إضافة إلى كيانين آخرين، بسبب الانقلاب العسكري في البلاد، وفقا لما ذكرته شبكة روسيا اليوم الإخبارية الروسية.
وكانت واشنطن، فرضت في وقت سابق، عقوبات على قادة عسكريين لميانمار في 23 فبراير الماضي.
وقال مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي جيك ساليفان، إن بلاده ستتخذ مزيدا من الإجراءات تجاه سلطات ميانمار العسكرية.
وفي سياق آخر، ذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن واشنطن ولندن تدرسان فرض عقوبات جديدة على روسيا لاستخدامها أسلحة كيميائية، مشددة على أن هذه الإجراءات قد تستهدف قطاع الديون في الدولة.
وقالت وكالة «بلومبيرج» الأمريكية، في تقرير، أمس الخميس، استنادا إلى مصادر مطلعة على الموضوع، إن الولايات المتحدة وبريطانيا تنظران في عقوبات إضافية ضد موسكو لاستخدامها سلاحا كيميائيا بخيارات تتراوح من عقوبات على الأوليجارشية وصولا إلى إجراءات بالغة تستهدف الديون السيادية لروسيا.
وأوضحت الوكالة، أن الإجراء قد يحفزه مواصلة روسيا عرقلة التحقيق في قضية تسميم المعارض الروسي المعتقل، أليكسي نافالني.
وكان وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، ونظيره البريطاني، دومينيك راب، دعيا إلى إجراء تحقيق في قضية تسميم نافالني.
وكانت الإدارة الأمريكية، أعلنت الثلاثاء الماضي، إقرارها حزمة عقوبات تشمل مؤسسات روسية ومسؤولين روس تعتبرهم واشنطن على صلة بقضية نافالني.