سميرة سعيد: عمري ما حسيت بالغربة في مصر وماقابلتش حد في حب وعطاء أهلها

سميرة سعيد: عمري ما حسيت بالغربة في مصر وماقابلتش حد في حب وعطاء أهلها
قالت المطربة المغربية سميرة سعيد، إنها لم تشعر بالغربة من قبل في مصر، لافتة إلى أنها منذ مجيئها إلى مصر، كان لها هدف وعاشت من أجله، مؤكدة أنها تعرف الكثيرين في مصر، وتحبهم كما تحب أخواتها وأهلها: «وعمري ما حسيت بالغربة في البلد دي».
وأضافت «سميرة»، خلال استضافتها ببرنامج «السيرة» والذي تقدمه الإعلامية وفاء الكيلاني، والمذاع على فضائية «DMC»، أنها لم تشعر بالوحدة قط، مشددة على أنها محاطة بكم كبير من الحب ومن المودة من كثيرين، لدرجة أنها تشعر أحيانا أن هذا الحب زائد عن الحد، كما أنها تشعر أحيانا أنهم يضعونها في أولوياتهم قبل أنفسهم حتى.
وأوضحت المطربة المغربية، أنها حين تحب أن تتحدث عن خصوصياتها، تختار صديقتها التي تعرفها منذ أكثر من 14 سنة تقريبا، مضيفة: «كل ما أكون متضايقة بكلم صحبتي دي، وقبل ما أخلص تليفوني معاها، بكون بضحك وبهزر».
وأكدت أن مصر، والشعب المصري، يمتكلون كما كبيرا من الحب والعطاء يقدمونه لأي ضيف يأتي إليهم من الخارج، دون حساب أو هدف، مشددة على أنها لم تشاهد كل هذا الحب والعطاء في مكان آخر.
وأشارت إلى أنها تشعر أحيانا كثيرا بأن الحياة سرقت منها ومرت سريعة، متابعة :«بحس كده فعلا، ومتضايقة أوي من الموضوع ده، في 30 سنة من عمري عدوا بسرعة أوي».
وألمحت سميرة سعيد، إلى أنها لا تلوم نفسها كثيرا، و«مبتحبش تقعد تندب»، لأنها تتعامل بمبدأ ما فعلته فقد تم بالفعل، وهذا هو النصيب، مشددة على أنها لا تحب أن تندب حظها أو تلوم نفسها على شيء، مصرحة بأن هذه هي الحياة: «حاجات بتكسبها وحاجات بتخسرها».
وأردفت أنها شخصية منغلقة بعض الشيء على نفسها، تصنع قوقعة حول نفسها، لتحمي بها نفسها من كل شيء سواء الكلام أو الشائعات أو التنمر، موضحة أنها تعودت على أن تثق في مجموعة صغيرة، وتلك المجموعة فقط من تستطيع أن تكشف أسرارها أمامهم وهي تعلم جيدا أن تلك المجموعة ستصون ما كشفته.