وزير الثقافة الأسبق: الإخوان أقالوني لرفضي تسليم مخطوطات ومصاحف لقطر

وزير الثقافة الأسبق: الإخوان أقالوني لرفضي تسليم مخطوطات ومصاحف لقطر
قال محمد صابر عرب، وزير الثقافة الأسبق، إنه اُختير وزيرًا للثقافة في منتصف عام 2012، في حكومة الدكتور كمال الجنزوري، واستمر وزيرًا في حكومة هشام قنديل، ثم حكومة الدكتور حازم الببلاوي، وأيضًا حكومة الدكتور إبراهيم محلب، لافتًا إلى أن هذه الفترات كانت من أصعب الفترات التي مرت على مصر.
وأضاف «عرب» في لقاء مع برنامج «رأي عام» المذاع على قناة «TeN» الفضائية، ويقدمه الإعلامي عمرو عبدالحميد، الخميس، أنه استمر في حكومة جماعة الإخوان الإرهابية لعدة أشهر، واختلف معهم كثيرًا، فـ«قالولي مع السلامة»، موضحًا أن السبب في ذلك هو رفضه التوقيع على بروتوكول غامض بين قطر والإخوان الإرهابيين.
وتابع وزير الثقافة الأسبق، أن محمد رفاعة الطهطاوي، الذي كان يشغل منصب أمين عام الرئاسة -آنذاك- اتصل به وقال له إن وفدًا قطريًا سيوقع بروتوكولًا مع الوزارة، والرئيس قرأ البروتوكول ووافق عليه، وسيتم التوقيع، موضحًا: «مبعتوش البروتوكول، وفوجئت بالوفد القطري والقنوات الفضائية الإعلامية، وببص في البروتوكول صعقت للوهلة الأولى، لأن البروتوكول يقول إن المؤسسة تقدم لمتحف قطر كل ما يمثل أهمية له، وسيصورون وثائق وملفات مهمة، والمصاحف، وتقدم الوزارة رصيد دار الكتب من المخطوطات والفن التشكيلي، مقابل أنهم سيقدمون دعمًا ماليًا وأجهزة حديثة».
وأوضح، أنه رفض التوقيع على البروتوكول إلا بعد موافقة وزارة الخارجية المصرية، وبعد دراسة البروتوكول من قبل المستشار القانوني، وحينها طلب منه مسؤول من الرئاسة التوقيع، فرفض، وأعرب المسؤول القطري عن غضبه من هذا الأمر، وبعدها قال له محمد مرسي العياط: «إيه اللي عملته ده؟.. أنت أوقعتنا في مشكلة كبيرة مع أصدقائنا.. أنتم تعوقون عملنا)».
وأكد: «الكلام ده كان يوم الخميس، ويوم السبت كان فيه تعديل وزاري وخرجت من المنصب، وجاء آخر ملحقش يدخل المكتب وقامت الثورة»، مشددًا: «مينفعش أبيع تراث بلدي.. عندنا أندر المصاحف في الدنيا».