مبروك عطية: نحن في آخر الزمان والساعة قريبة.. استعدوا لما بعد

مبروك عطية: نحن في آخر الزمان والساعة قريبة.. استعدوا لما بعد
دلائل عدة تشغل بال المسلمين مرتبطة بموعد يوم القيامة، ولعل آخره ما تداول بشأن سقوط الثلوج على المملكة العربية السعودية، وربطها بإحدى علامات الساعات.
الدكتور مبروك عطية، الداعية الإسلامية، قال لـ«الوطن» إنه يجب علينا القول، بإن الساعة اقتربت والدليل قول الله تعالى «اقتربت الساعة وانشق القمر»، لافتا إلى أن ليس معنى قربها أنها ستقوم بعد يوم أو شهر أو سنة، عملا بقوله تعالى «وإن يوم عند ربك كألف سنة مما تعدون».
وأوضح الداعية الإسلامية، أن القرب نطق به القرآن،÷ وكانت بعثة النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة، لأنه مروى أن رسول الله سيأتى في آخر الزمان، ونحن في آخر الزمان ببعثة آخر المرسلين.
وعليه نصح الداعية الإسلامية، الناس ألا يتفكروا في علامات الساعة، طالما علموا أنها قريبة، وإنما يجب أن يهتموا بما بعدها فما من حساب إما إلى جنة أو نار، وروى البخارى عن الرسول صلى الله عليه وسلم، أن رجل جاء الى الرسول وقال ما الساعة فسكت الرسول ثم أعاد الرجل سؤاله 3 مرات فما كان منه صل الله عليه وسلم إلا وقال وماذا أعددت لها.
ومن هذا الحديث، أكد الدكتور مبروك عطية أنه ينبغى الاهتمام بما أعددنا للساعة، متابعا: «تقوم الساعة وقتما تقوم فالذى يموت قامت قيامته وقامت ساعته ورأى مكانه إما إلى جنة أو نار، والاهتمام ليس أن نذكر علامات ونقول سبحان الله ونحن نائمون مشتتون متخلفون».
أقرأ أيضا.. أزهريون عن تنبؤ الرسول بتساقط الثلوج على السعودية: علامات الساعة أعظم
وجدد الدكتور مبروك عطية، حديثه قائلا: «أعلم أنك ميت وأن الميت إذا مات قامت قيامته، وعلى الحي أن ينتهز الفرصة لعمل الصالحات التى تقربه من الله فيدخله الجنة، وينأى بنفسه عن العذاب الأليم إذا دخل النار».